أول مدرسة رسمية في التاريخ نشأت في بلاد ما بين النهرين حوالي 3200 عام قبل الميلاد، وكانت تُعرف باسم “إديوبيت” أي بيت التعليم.
فيها تعلم الأطفال الكتابة المسمارية والحساب والأعمال الإدارية، لإعدادهم للعمل في المعابد والقصر الملكي.
لكن التعليم لم يكن للجميع، بل حصريًا للذكور من الطبقات العليا، حيث كانت المعرفة أداة للسلطة والإدارة أكثر منها حقًا عامًّا للمجتمع.
تمثل هذه المدرسة البداية الحقيقية للتعليم المنظم، حيث تحولت المعرفة من التعلم الشفهي العائلي إلى مؤسسة رسمية.














