إيران تطلب دعماً عسكرياً من روسيا والصين وباكستان وتحصّن منصات صواريخها تحسباً لهجوم محتمل

phplove ll26 ديسمبر 2025آخر تحديث :
إيران تطلب دعماً عسكرياً من روسيا والصين وباكستان وتحصّن منصات صواريخها تحسباً لهجوم محتمل

إيران تطلب دعماً عسكرياً من روسيا والصين وباكستان وتحصّن منصات صواريخها تحسباً لهجوم محتمل
كشف موقع “نتسيف” العبري، يوم الجمعة، أن إيران تقدّمت بطلبات للحصول على مساعدات عسكرية من كلٍّ من روسيا والصين وباكستان، بهدف تعزيز قدراتها العسكرية، بالتزامن مع شروعها بتحصين منصات إطلاق الصواريخ الباليستية تحسباً لأي هجوم أميركي أو إسرائيلي محتمل.
ونقل الموقع عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن طهران بدأت فعلياً باتخاذ إجراءات ميدانية لحماية صواريخها الباليستية في المنطقة الشرقية من البلاد، من خلال تعميق المخابئ تحت الأرض، وتوسيع ما يُعرف بـ”مدن الصواريخ”، المدعومة بمنظومات دفاعية متطورة قادرة على التصدي للقنابل الخارقة للتحصينات.
وأشار الموقع، الذي يدّعي ارتباطه بمصادر أمنية في تل أبيب، إلى أن إيران تنشر صواريخ باليستية وصواريخ كروز في مناطق متفرقة من البلاد، وتضع معظمها داخل كبسولات أرضية محصنة، بهدف ضمان الجاهزية والدقة والقدرة على الصمود في حال تعرضها لهجمات مفاجئة.
وأضاف أن طهران تعمل حالياً على تطوير أسلوب جديد يُعرف باسم “مزرعة الصواريخ”، وهي طريقة لا تظهر أي مؤشرات أو منشآت على سطح الأرض، وتعتمد على الإطلاق العمودي للصواريخ من أعماق محمية بشكل كامل.
ولفت الموقع إلى أن إيران تعتمد بشكل متزايد على روسيا والصين في مجال تزويدها بالأسلحة المتقدمة وأنظمة الدعم الدفاعي، إلى جانب اعتمادها على الخبرات المحلية المتراكمة في الصناعات العسكرية.
ووفق تقديرات إسرائيلية، فإن هذه التحركات تحمل رسائل متعددة، الأولى موجهة إلى الداخل الإيراني للتأكيد على جاهزية البلاد لأي تصعيد محتمل، والثانية إلى الخارج، مفادها أن “إيران لن تكون هدفاً سهلاً” في حال اندلاع مواجهة عسكرية.
وكانت مصادر أمنية في تل أبيب قد كشفت، قبل أيام، عن قيام إيران بسحب جزء من صواريخها الباليستية نحو المناطق الشرقية من البلاد، خشية اندلاع مواجهة عسكرية مباغتة مع إسرائيل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة