اكتشاف نقوش عمرها 40 ألف عام تشير إلى أن البشر سجلوا المعلومات قبل ظهور الكتابة المسمارية
تشير أبحاث أثرية إلى أن نقوشًا قديمة في جبال الألب السوابية بألمانيا، تعود لأكثر من 40 ألف عام، قد تكون محاولات مبكرة لتسجيل المعلومات وليس مجرد زخارف.
درس الباحثون أكثر من 3000 علامة على 260 قطعة أثرية، ووجدوا أنها تظهر أنماطًا متكررة ومنظمة، مما يشير إلى استخدامها بشكل مقصود.
عند مقارنتها بالكتابة المسمارية البدائية قبل نحو 5000 عام، تبين أن هذه النقوش قد تعكس جذور فكرة الكتابة لدى البشر منذ ما قبل التاريخ.















