الأمسية الرمضانية الاولى
ضمن برنامجها الرمضاني السنوي… .
ضيَّفت رابطة مصطفى جمال الدين الادبية مساء الخميس الموافق ١ رمضان ١٤٤٧ – ١٩ / ٢ /
الدكتور وليد عبد المجيد العبدالله
وعنوان المحاضرة
(( اللغة العربية والقرآن الكريم ))
تقديم : الدكتور رائد فؤاد الرديني
بدأت الأمسية بكلمة ترحيبية وتهنئة بقدوم الشهر الفضيل لرئيس الرابطة
بعدها استمع الحضور لصوت السيد جمال الدين ومقطع من قصيدة ( من امس الأمة إلى غدها )
ثم جاء دور مقدم الأمسية ومديرها الدكتور رائد الرديني فقدم نبذة مختصرة عن ضيف الرابطة واهم المحطات في حياة الدكتور وليد عبد المجيد من خلال سيرته الذاتية واهم مؤلفاته واعطى فكرة موجزة عن موضوع المحاضرة وعن العلاقة الوثيقة بين اللغة العربية والقرآن الكريم
بعدها ارتقى منبر مصطفى جمال الدين ضيف الرابطة الدكتور وليد عبد المجيد وبعد ان حيا الحضور وشكر الرابطة على الدعوة الكريمة بدأ بإلقاء محاضرته الموسومة ( اللغة العربية والقرإن الكريم )
( رابطة مصطفى جمال الدين الادبية )
وفي نهاية المحاضرة أجاب المحاضر على العديد من المداخلات وفي الختام تم تكريم الدكتور وليد عبد المجيد بشهادة مصطفى جمال الدين التقديرية
وادناه : نص كلمة رئيس الرابطة
أيها الحضور الكريم، جمهور رابطة مصطفى جمال الدين الأدبيّة في البصرة وفي كل مكان، يسرّنا أن نهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والسمو الروحي، شهر الكلمة الطيبة التي تعانق السماء، والفكرة النيّرة التي تضيء العقول.
ومنذ تأسيس رابطة مصطفى جمال الدين الأدبيّة عام 2014، دأبت الرابطة على أن تجعل من ليالي رمضان منابرَ للثقافة والمعرفة، تجمع بين الأدب والفكر واللغة والتاريخ، إيمانًا منها بأن الصيام ليس انقطاعًا عن الحياة، بل هو ارتقاء بها، وأن المجالس الثقافية في هذا الشهر الكريم تمثل امتدادًا لمجالس العلم التي ازدهرت في حضارتنا العربية والإسلامية عبر القرون. لقد كانت أمسياتنا الرمضانية على الدوام مساحةً للحوار الهادئ، ولإحياء الذائقة الجمالية، وترسيخ القيم الإنسانية التي يحملها هذا الشهر الفضيل.
وفي هذه الليلة المباركة نفتتح برنامجنا الرمضاني بمحاضرة عنوانها: (اللغة العربية والقرآن الكريم)، ويسعدنا أن يكون ضيفنا المحاضر الدكتور وليد عبد المجيد، الذي قدّم على منبر الرابطة العديد من المحاضرات القيّمة، وأسهم بعلمه الرصين وأسلوبه الهادئ في إثراء جلساتنا الثقافية. فله منا خالص التحية والتقدير، مرحّبين به بين أهله وإخوانه ومحبيه.
كما نرحب بالدكتور رائد فؤاد الرديني، الذي يعتلي منبر مصطفى جمال الدين للمرة الثانية مقدمًا ومديرًا لهذه الأمسية، مؤكدًا حضوره الأكاديمي والثقافي في إدارة الحوار وصياغة الأسئلة التي تفتح آفاق النقاش. له منا جزيل الشكر على قبوله إدارة هذه الجلسة المباركة.
أما عن علاقة اللغة العربية بالقرآن الكريم، فهي علاقة وجودٍ وخلود. فقد نزل القرآن الكريم بلسانٍ عربيٍّ مبين، فكان أعظم نصٍّ حفظ للعربية صفاءها وأقام لها معيارها الأعلى في البيان والبلاغة. بالقرآن ارتفعت العربية إلى مقام العالمية، وأصبحت لغة حضارةٍ وعلمٍ وتشريع. وهو الذي صان مفرداتها من الاندثار، وثبّت قواعدها، وأغنى معجمها، وجعلها وعاءً للفكر الإنساني قرونًا طويلة. وكما حفظت العربية القرآن بأصوات القرّاء وكتابة المصاحف، حفظها القرآن في صدور الناس جيلاً بعد جيل، فكانت علاقة تلازمٍ وتكامل، لا تنفصم عراها.
نسأل الله أن يبارك في هذه الأمسية، وأن يجعلها ليلةً عامرةً بالعلم والنور، وأن يديم على رابطة مصطفى جمال الدين حضورها الثقافي المشرق في خدمة الكلمة الصادقة والفكر الأصيل.















