الصحفية آلاء حاتم تواجه خطر الترحيل من تركيا ومخاوف حقيقية على حياتها.. ومناشدة عاجلة لحمايتها
تواجه الصحفية والإعلامية العراقية آلاء حاتم أبو الهيل راضي، العاملة في جريدة “النهار” اليومية والساكنة سابقاً في منطقة السيدية ببغداد، ظروفاً إنسانية وأمنية قاهرة تضع حياتها على المحك، وسط مخاوف حقيقية من تعرضها للترحيل القسري وإعادتها إلى العراق.
وتعود تفاصيل القضية إلى عام 2021، حيث اضطرت الصحفية آلاء حاتم إلى مغادرة البلاد بصورة عاجلة وتحت ظروف قاسية، إثر تعرضها لتهديدات مباشرة وتصفية جسدية من قبل عناصر مسلحة على خلفية تصريحاتها ونشاطها الإعلامي. وتمثلت تلك التهديدات بإرسال ظرف يحتوي على طلقة نارية ورسالة تهديد صريحة بالقتل، مما أجبرها على الفرار ليلًا والنفاذ بجلدها نحو الأراضي التركية طلباً للأمان.
ورغم حصولها سابقاً على إقامات رسمية (إنسانية وسياحية) داخل تركيا، إلا أن تلك الإقامات قد انتهت مؤخراً، مما جعلها في وضع قانوني حرج للغاية ومجهزة بالقبض والترحيل من قبل السلطات الأمنية التركية في أي لحظة.
إن إعادة الصحفية آلاء إلى العراق في ظل هذه الظروف يعني تعريض حياتها لخطر الموت المحقق والمباشر.
المناشدة العاجلة:
إلى / رئيس مجلس الوزراء المحترم
إلى / وزارة الخارجية العراقية
إلى / المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)
إلى / نقابة الصحفيين العراقية والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان
نتوجه إليكم بهذه المناشدة الإنسانية والأخلاقية العاجلة للنظر في قضية الصحفية آلاء حاتم أبو الهيل راضي، التي تواجه اليوم خطر الترحيل القسري من تركيا، مما يشكل تهديداً مباشراً لسلامتها وحياتها بسبب التهديدات الموثقة التي تلقتها نتيجة عملها الإعلامي.
نطالب كافة الجهات الحكومية والدولية والإنسانية بالتدخل الفوري لتسوية وضعها القانوني، وتوفير الحماية الدولية اللازمة لها، أو منحها اللجوء الإنساني الذي يضمن حقها في الحياة والأمان، والعمل على منع أي إجراءات تؤدي إلى إعادتها قسراً إلى ظروف تشكل خطراً حقيقياً على حياتها















