المقدم مظهر أحمد حسين يقود ثورة تصحيح أمنية: تطهير “السعدون والبتاوين” من بؤر الجريمة والفساد…
مشتاق كارلو
نجح المقدم مظهر أحمد حسين، ضابط مركز شرطة السعدون، في إرساء دعائم أمنية جديدة في واحدة من أعقد المناطق الجغرافية والأمنية بالعاصمة بغداد. فمنذ تسلمه مهامه، وبدعم مباشر وميداني من اللواء شعلان، قائد شرطة الرصافة، والعميد حسام الشرع مدير قسم الكراده وتنفيذاً للتوجيهات الصارمة من قبل معالي وزير الداخلية، انطلقت حملة “تطهير شاملة” استهدفت اقتلاع جذور الجريمة المنظمة والظواهر الدخيلة التي عكرت صفو العاصمة لسنوات.
بسط هيبة القانون في “قلب بغداد”
لم تكن مهمة المقدم مظهر أحمد حسين سهلة، حيث تمثل منطقتا السعدون والبتاوين تحدياً أمنياً كبيراً بسبب الكثافة السكانية وتداخل النشاطات التجارية. إلا أن إصرار ضابط مركز شرطة السعدون على تنفيذ الواجب الوطني جعل من هذه المناطق “مقبرة” للعصابات والخارجين عن القانون.
ضربات موجعة لأوكار الفساد
بقيادة ميدانية مباشرة من المقدم مظهر، تم تنفيذ سلسلة من المداهمات النوعية التي أسفرت عن نتائج باهرة، أبرزها:
إنهاء ملف “لعبة القمار”: حيث تم اقتحام وإغلاق صالات القمار التي كانت تدار من قبل مافيات تستنزف أموال المواطنين وتتسبب في تفكك الأسر.
ملاحقة بيوت الدعارة: ضرب مراكز الفساد الأخلاقي التي كانت تشكل بؤراً للجريمة، مما أعاد للمنطقة طابعها الاجتماعي المحترم.
تنظيم العمالة الأجنبية: وضع حد للفوضى التي سببتها العمالة السائبة وغير القانونية التي كانت تتخذ من أزقة البتاوين منطلقاً لنشاطات مشبوهة.
تنسيق قيادي رفيع المستوى
إن النجاح الذي حققه المقدم مظهر أحمد حسين لم يكن ليتم لولا التناغم الكبير في هرم القيادة؛ حيث كان لإشراف اللواء شعلان (قائد شرطة الرصافة) والعميد حسام الشرع مدير قسم الكراده الأثر الأكبر في توفير الدعم اللوجستي والأمني، مما مكن مركز شرطة السعدون من التحرك بمرونة وقوة ضاربة ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن.
اليوم، يتحدث أهالي منطقة السعدون والبتاوين عن “عهد جديد” من الأمان، حيث عادت الحياة الطبيعية للمنطقة بعد سنوات من سطوة أصحاب النشاطات غير القانونية. وتأتي هذه الإشادة بالمقدم مظهر أحمد حسين كاعتراف بجهود الضابط الذي واصل الليل بالنهار، مضحياً براحته من أجل استعادة هيبة الدولة وتأمين العاصمة بغداد.
إن ما قدمه المقدم مظهر أحمد حسين هو رسالة واضحة: أن عين القانون لا تنام، وأن رجال الداخلية الصادقين هم الحصن المنيع لهذا الوطن.
















