تحركات واسعة داخل البيت السني لإعادة التموضع وتأسيس إطار سياسي موحّد بعد الانتخابات

phplove ll23 نوفمبر 2025آخر تحديث :
تحركات واسعة داخل البيت السني لإعادة التموضع وتأسيس إطار سياسي موحّد بعد الانتخابات

تحركات واسعة داخل البيت السني لإعادة التموضع وتأسيس إطار سياسي موحّد بعد الانتخابات

 

تشهد الساحة السياسية السنية حراكاً غير مسبوق لإعادة ترتيب البيت الداخلي، وسط مساعٍ لتأسيس إطار سياسي يوازي تأثير الإطار الشيعي، في ظل تحركات مكثفة يقودها رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي لإعادة تثبيت موقعه في صدارة التمثيل السني.

وتشير معطيات المرحلة الراهنة إلى أن القوى السنية تتحرك باتجاه تفاهمات جديدة تتزامن مع تباينات داخل البيتين الشيعي والكوردي، ما يجعل أي اصطفاف سني جزءاً من لوحة سياسية معقدة تتداخل فيها النتائج الانتخابية مع مسارات تشكيل الحكومة المقبلة.

وبحسب مصادر سياسية، فإن معظم القوى السنية باتت قريبة من التحالف مع حزب تقدم، بما في ذلك تحالف السيادة، فيما يبقى تحالف العزم الحلقة الأكثر صعوبة في الحوار نتيجة الخلافات المتراكمة، مع بقاء خيار إعادة بناء التحالفات قائماً وفق ضمانات تحفظ حقوق جميع الأطراف.

ووفق النتائج النهائية للانتخابات، حصل تحالف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني على 46 مقعداً، فيما نال حزب تقدم 27 مقعداً، وائتلاف دولة القانون 29 مقعداً، والحزب الديمقراطي الكوردستاني 26 مقعداً، بينما بلغ مجموع المقاعد الشيعية 187 مقعداً مقابل 77 للسنية و56 للكوردية و9 للكوتا.

وتؤكد قيادات في حزب تقدم أن الحلبوسي يسعى لترتيب البيت السني عبر تفاهمات قد تشمل تحالفي الحسم والسيادة، مع استبعاد التحالف حالياً مع العزم، فيما يبقى القرار النهائي مرتبطاً بتقدم المشاورات الجارية.

ويشير مختصون في الشأن السياسي إلى أن فرص الحلبوسي في توحيد القوى السنية تبدو ضعيفة في الوقت الحالي، بسبب انفرادية القرار وطبيعة العلاقات المتوترة داخل المكون، مع توقعات بأن يلجأ إلى مفاوضات ثنائية مع قوى مؤثرة في الإطار التنسيقي.

وتتزامن هذه التطورات مع إعلان مبعوث الرئيس الأميركي مارك سافايا قرب زيارته بغداد للاجتماع بالقوى السياسية ومتابعة مسار تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكداً إحراز تقدم مهم خلال السنوات الثلاث الماضية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة