ترشيح نوري المالكي لولاية ثالثة يعمّق الانقسام السياسي وتحذير أميركي من نفوذ إيران
عاد اسم رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي إلى الواجهة السياسية بعد إعلان الإطار التنسيقي ترشيحه رسمياً لرئاسة الوزراء بوصفه مرشح الكتلة الأكبر، في خطوة أثارت تبايناً في المواقف، ولا سيما داخل القوى السنية.
ويأتي الترشيح قبيل جلسة مرتقبة لانتخاب رئيس الجمهورية، تمهيداً لتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة. وفي هذا السياق، حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من تشكيل حكومة “تسيطر عليها إيران”، مؤكداً أن ذلك لا يخدم مصالح العراق ولا استقراره.
في المقابل، يرى داعمو المالكي أن خبرته السياسية وقدرته على إدارة العلاقات الخارجية تمثلان عامل قوة في هذه المرحلة، بينما عبّرت قيادات سنية عن تحفظها، محذّرة من العودة إلى أزمات سابقة. ويؤكد مراقبون أن نجاح أي حكومة مقبلة مرهون بتحقيق القبول الوطني وإدارة التوازنات الداخلية والخارجية بحكمة.















