تقرير أميركي يحذّر من وضع العراق في مرمى إدارة ترمب في حال دخول أحزاب مدعومة من إيران إلى الحكومة
حذّر معهد مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأميركي، اليوم الأحد، من أن التحدي الأساسي الذي يواجه العراق بعد انتهاء الانتخابات يتمثّل في منع تشكيل حكومة تتيح لطهران تحقيق مصالح سياسية واقتصادية عبر الأحزاب المقرّبة منها، الأمر الذي قد يضع بغداد في مواجهة مباشرة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأوضح التقرير أن نتائج الانتخابات لم تُحدث مفاجآت، لكنها أيضاً لم تُنتج فائزاً قادراً على تشكيل حكومة بمفرده، رغم حصول قائمة الإعمار والتنمية بزعامة محمد شياع السوداني على أكثر من 1.3 مليون صوت.
وأشار إلى أن القوى الشيعية تمتلك أغلبية مريحة تبلغ نحو 187 مقعداً، من دون مشاركة تيار مقتدى الصدر، فيما حصلت أحزاب مقربة من إيران مثل نوري المالكي، وقيس الخزعلي، وهادي العامري على مواقع متقدمة.
ونوّه التقرير إلى خلافات داخل الإطار التنسيقي بشأن مستقبل السوداني واحتمال تشكيل ائتلاف يستثنيه، وسط مخاوف من تعزيز نفوذه في حال حصوله على ولاية ثانية.
وذكر أن واشنطن أبلغت بغداد بأن ستة فصائل مدعومة من طهران لا يمكن أن تكون جزءاً من الحكومة المقبلة، ما يعني أن القوى الشيعية ستواجه صعوبة في تشكيل الحكومة من دون السوداني إذا أصرّت الإدارة الأميركية على هذا الشرط.
وختم التقرير بالتشديد على ضرورة أن تحدد واشنطن عواقب واضحة لمنع “وكلاء طهران” من دخول الحكومة، وأن تمنع أي صفقات اقتصادية قد تُستخدم لتعويض إيران أو حلفائها سياسياً.














