
رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية تُحيي الذكرى الثانية لرحيل الأديب والإعلامي محمد صالح عبد الرضا في البصرة
.
وسط حضور نخبوي من ادباء البصرة ومثقفيها
أقامت رابطة مصطفى جمال الدين الادبية
حفلها التأبيني مساء الخميس الموافق ١٥ / ١/ ٢٠٢٦ وذلك
بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل
الاديب والإعلامي
الاستاذ محمد صالح عبد الرضا .. كانت الجلسة من
تقديم الشاعرة سهاد عبد الرزاق
بدأ الحفل بتلاوةٍ معطرة من الذكر الحكيم
فقراءة سورة الفاتحة وقوفا
بعدها تم عرض فديو لآخر حديث للراحل الاستاذ محمد صالح عبد الرضا وهو يرتقي منبر مصطفى جمال الدين الارتقاء الأخير بمناسبة الذكرى ١٢ لرحيل الاستاذ القاص محمود عبد الوهاب
مساء الخميس الموافق ١١/ ١ / ٢٠٢٤
وبعدها بيوم واحد مساء الجمعة ١٢/ ١/ ٢٠٢٤
غادرنا إلى دار البقاء
ثم توالت الكلمات والقصائد وكما يلي :
– كلمة رابطة مصطفى جمال الدين الادبية
ألقاها رئيس الرابطة
– كلمة الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ألقاها عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام الاستاذ الشاعر عبد السادة البصري
– كلمة اتحاد ادباء البصرة ألقاها رئيس الاتحاد الاستاذ الشاعر علي الإمارة
– كلمة الدكتور وليد عبد المجيد
– كلمة الإعلامي والصحفي الاستاذ عباس الفياض
– قصيدة الشاعر د. مجبل المالكي
– قصيدة الاديب الاستاذ باسم القطراني
– قصيدة الشاعر الاستاذ عبد الله العزاوي
– قصيدة الشاعر الاستاذ حسام الخرسان
– كلمة الأسرة ألقاها نجل الفقيد الاستاذ احمد محمد صالح عبد الرضا ..
ادناه كلمة رئيس الرابطة :
ومرَّ عامان يا اخي وصديقي
في مثل هذا اليوم، الثاني عشر من كانون الثاني، لا يمرّ الزمن كما اعتدناه، بل يتوقّف قليلًا… كأنّ الساعات تُنصت لخطى غائبٍ يعرف الطريق إلى القلب جيدًا.
تمرّ الذكرى الثانية لرحيل أخي وصديقي، الاديب والإعلامي و الشاعر الإنسان، محمد صالح عبد الرضا (أبو إيلاف)،
الغائب الذي لم يغب، والمسافر الذي ترك فينا حقائبه مفتوحة كان ذلك مساء الجمعة الموافق ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٤
خمسةٌ وخمسون عامًا إلا عامًا واحدًا، عشناها معًا، لا كأصدقاء عابرين، بل كروحَين تشاركتا الخبز والقصيدة، الفرح والانكسار، الحلم والخذلان. كان محمد صالح مرآةً صادقة، لا تُجامل، وقلبًا يتّسع لما ضاق به الآخرون. صديقًا إذا حضر أشاع الطمأنينة، وإذا غاب ترك فراغًا لا تملؤه الكلمات.
رحل الجسد، لكن صوته ما زال يتردّد في الذاكرة، ضحكته، صمته، مواقفه النبيلة، وذاك الإصرار الجميل على أن يكون الشعر أخلاقًا قبل أن يكون كلامًا. كان نائبًا لرئيس رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية، لكنه في الحقيقة كان نائبًا للوفاء، وحارسًا للمحبة، ورفيقًا لا يُستبدل.
يا محمد صالح يا ابا ايلاف
ما أثقل هذا الفقد، وما أوجع أن نعدّ الأيام من دونك. نمشي في الدرب نفسه، لكن بخطوةٍ ناقصة، وبقلبٍ يتلفّت كلما مرّ اسمك أو مرّ طيفك. غير أنّك، رغم الرحيل، ما زلت حاضرًا فينا، في القصيدة، في الذكرى، وفي تلك الصداقة التي علّمتنا أن بعض العلاقات لا تنتهي بالموت، بل تبدأ به على نحوٍ آخر.
سلامٌ لروحك النقيّة،
وسلامٌ لصداقتنا التي لم تهزمها السنون،
ولا هزمها الغياب.

















