“زودياك”، الاسم الذي تردّد صداه كهمس الظلال في أرجاء كاليفورنيا.
يبقى واحدًا من أكثر القتلة غموضًا وإثارة للرعب في التاريخ الأمريكي. في أواخر الستينيات، كان يهاجم ضحاياه بلا سبب، ثم يرسل رسائل مشفّرة مليئة بالألغاز والرموز الغريبة للصحف، يوقّعها برمز دائرة يتوسطها صليب، ويكتب ببرود: “قتل الناس أمر ممتع أكثر من صيد الحيوانات.”
تلقت الشرطة أكثر من 20 رسالة، بعضها لم يُفك إلا بعد خمسين عامًا كاملة. ورغم الاشتباه بعدة أشخاص، لم يُدان أحد، ثم توقفت الرسائل فجأة، واختفى زودياك كأن الأرض ابتلعته، لتبقى قضيته ظلًا يلاحق التاريخ، وأحد أكثر الألغاز رعبًا وغموضًا في تاريخ الجريمة الأمريكية.















