زيارة خاطفة وغير معلنة لقائد فيلق القدس إلى بغداد لبحث ملف سلاح الفصائل واحتواء الخلافات الداخلية

phplove ll8 يناير 2026آخر تحديث :
زيارة خاطفة وغير معلنة لقائد فيلق القدس إلى بغداد لبحث ملف سلاح الفصائل واحتواء الخلافات الداخلية

زيارة خاطفة وغير معلنة لقائد فيلق القدس إلى بغداد لبحث ملف سلاح الفصائل واحتواء الخلافات الداخلية

كشفت مصادر سياسية عراقية مطلعة، يوم الخميس، عن زيارة سريعة وغير معلنة أجراها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء إسماعيل قاآني، إلى العاصمة بغداد خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

وأفادت المصادر بأن الزيارة استمرت لساعات قليلة، التقى خلالها قاآني بعدد من قادة الفصائل المسلحة، وتركزت بشكل أساسي على ملف سلاح الفصائل وآليات تنظيمه، في إطار مساعٍ تهدف إلى منع أي خلافات محتملة قد تنشأ بين تلك الفصائل حول هذا الملف الحساس.

وبحسب المصادر، فإن الاجتماعات شددت على أهمية توحيد المواقف ومنع أي تباينات أو تصعيد داخلي، مع التأكيد على معالجة ملف السلاح ضمن أطر منسقة تضمن الاستقرار الأمني وتجنب أي انعكاسات سلبية على المشهد العام في العراق.

ويأتي ذلك في وقت يتصدر فيه ملف حصر السلاح بيد الدولة النقاشين السياسي والأمني في البلاد، لا سيما مع تصاعد رسائل أميركية تربط الاستقرار الداخلي والعلاقات الثنائية بإنهاء ظاهرة السلاح خارج المؤسسات الرسمية أو دمج التشكيلات المسلحة ضمن أطر نظامية واضحة.

وخلال أواخر كانون الأول 2025، برزت مؤشرات أولية من بعض القوى المرتبطة بالفصائل باتجاه تبني مبدأ حصر السلاح، قبل أن تتغير المواقف سريعاً مع احتدام الجدل داخل ما يُعرف بمحور المقاومة بشأن حدود هذا الحصر وعلاقته بالوجود الأجنبي.

في المقابل، تؤكد فصائل بارزة أن جوهر المشكلة يتمثل في الوجود العسكري الأجنبي، واضعة أي نقاش حول سلاحها ضمن شرط تحقيق السيادة الكاملة وخروج القوات الأجنبية، وهو ما عكسه بيان صدر مطلع كانون الثاني 2026 عن تنسيقية تمثل عدداً من الفصائل.

غير أن البيان ذاته كشف عن تباينات داخلية، بعد تسريب معلومات عن اعتراضات على بعض مضامينه، وصولاً إلى إعلان إحدى الفصائل الكبرى أن البيان لا يمثلها، في مؤشر واضح على وجود اختلافات داخل المشهد المسلح.

ويُنظر إلى إسماعيل قاآني بوصفه أحد أبرز قنوات التواصل بين طهران وحلفائها في العراق، سواء على مستوى الفصائل المسلحة أو القوى السياسية القريبة من إيران، خصوصاً في فترات الانقسام الداخلي أو تصاعد التوتر مع واشنطن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة