ظافر العاني.. صوت الوعي السياسي وعنوان النقد المسؤول
حين يُذكر الاتزان والوعي في الساحة السياسية العراقية، يبرز اسم الدكتور ظافر العاني كأحد أبرز الأصوات التي مثّلت النقد البنّاء والطرح الوطني الواعي. فهو لا يلهث خلف الشعارات، ولا ينجرّ وراء الخطاب الانفعالي، بل يوازن بين الموقف الوطني والمصلحة العامة بعقلٍ ناضجٍ وإحساسٍ عميق بالمسؤولية.
وفي تصريحٍ لرئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي، أكد أن العاني لم يُستبعد من السباق الانتخابي لأنه يمارس دوره السياسي بنزاهة واحترام للقانون، موضحًا بالقول:
> “ظافر العاني ناقد لاذع في العمل السياسي، ينتقد المناهج والسياسات وحتى التدخلات الإقليمية، لكنه لا يجرح الناس في عقائدهم، ولا يشتم أحدًا، ولا يسيء بالقانون، بل يتحدث بوعي ومسؤولية تحفظ مكانته واحترامه لدى الجميع.”
العاني يمثل مدرسة فكرية راقية في العمل النيابي؛ يؤمن بالحوار بدل الصدام، وبالفكر بدل الشتيمة، وبالقانون بدل الفوضى. نقده حادّ حين يلزم، لكنه منضبط بحدود الأخلاق الوطنية، ما جعله رمزًا للمعارضة الراقية وصوتًا صادقًا لا يُشترى ولا يُكسر.
إن وجود شخصيات كـ ظافر العاني في المشهد السياسي العراقي يشكل ضمانةً لتوازن القرار، واستمرار الخط الوطني المسؤول الذي يضع العراق أولاً في كل موقفٍ وكل كلمة.
















