عقيل الشويلي: بيع البطاقة الانتخابية خيانة للضمير وضعف التسويق السياسي مشكلة حقيقية
أكد عقيل الشويلي أن المشهد الانتخابي يشهد تبايناً واضحاً في سلوك الناخبين بين جمهور عنيد، وآخر عقائدي، وولائي، إضافة إلى فئة وصفها بـ”المرتزقة”، مشدداً على أن “من يبيع بطاقته الانتخابية يبيع ضميره قبل صوته”.
وأضاف الشويلي أن “المشكلة لا تقتصر على الناخبين فقط، بل تمتد إلى ضعف الأدوات التسويقية لدى القوى السياسية”، مشيراً إلى أن “حتى المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء يعاني من نقصٍ في العلاقات العامة وضعفٍ في استقطاب الكفاءات الإعلامية القادرة على إدارة الخطاب السياسي والإعلامي بفاعلية”.















