في العصور الوسطى، كانت بعض القرى الأوروبية تؤمن بأن العدالة يجب أن تشمل الجميع، حتى الحيوانات!
فإذا قام خنزير أو بقرة بمهاجمة شخص وتسبب بموته، كانت تُقام له محاكمة رسمية أمام القاضي، تمامًا كما لو كان إنسانًا.
يُعيَّن للحيوان محامٍ للدفاع عنه، وتُستمع الشهادات وتُتلى الأحكام في جلسة علنية.
وفي بعض الحالات، كانت المحكمة تصدر حكم الإعدام بحق الحيوان، وغالبًا ما يُنفَّذ الحكم علنًا ليكون “عبرةً لغيره”!
وقد وثّقت السجلات التاريخية بالفعل حوادث أُعدمت فيها خنازير شنقًا بتهمة القتل، في واحدة من أغرب مظاهر العدالة في العصور الوسطى.















