في ذروة أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 كانت غواصة سوفيتية تتعرض لهجوم من سفن أمريكية وظن طاقمها أن الحرب العالمية الثالثة قد اندلعت فعلاً فقرر القائد إطلاق صاروخ نووي كان القرار يتطلب موافقة ثلاثة ضباط وافق اثنان واعترض الضابط فاسيلي أرخيبوف وحده مانعاً وقوع كارثة نووية كانت ستقضي على كوكب الأرض بفضل هدوء وشجاعة هذا الرجل في تلك اللحظة الحرجة نجا العالم من دمار شامل ورحل أرخيبوف دون أن يعرف معظم الناس أنه الرجل الذي أنقذ البشرية بكلمة واحدة.
في ذروة أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 كانت غواصة سوفيتية تتعرض لهجوم من سفن أمريكية وظن طاقمها أن الحرب العالمية الثالثة قد اندلعت فعلاً فقرر القائد إطلاق صاروخ نووي كان القرار يتطلب موافقة ثلاثة ضباط وافق اثنان واعترض الضابط فاسيلي أرخيبوف وحده مانعاً وقوع كارثة نووية كانت ستقضي على كوكب الأرض بفضل هدوء وشجاعة هذا الرجل في تلك اللحظة الحرجة نجا العالم من دمار شامل ورحل أرخيبوف دون أن يعرف معظم الناس أنه الرجل الذي أنقذ البشرية بكلمة واحدة.















