في عام 1850 عثر بحّارة قرب غرينلاند على سفينة تُدعى أوكتافيوس تائهة بين الجليد. وعندما صعدوا إليها وجدوا الطاقم متجمّدين في أماكنهم، وكأن الموت باغتهم في لحظة واحدة.
كان القبطان جالسًا خلف مكتبه ممسكًا بسجلّ الرحلة، وكان آخر تاريخ مدوّن فيه 1762. وهذا يعني أن السفينة ظلّت تنجرف بصمت بين الجليد لما يقارب ثمانيةً وثمانين عامًا بعد وفاة طاقمها، لتبقى قصتها من أكثر الحوادث البحرية غموضًا في التاريخ.















