كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية بالتزامن مع زيارة رئيس كوريا الجنوبية إلى الصين وتصاعد التوترات الدولية
أطلقت كوريا الشمالية، يوم الأحد، صواريخ باليستية في خطوة تصعيدية جديدة، تزامنت مع بدء زيارة رسمية لرئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ إلى الصين، الحليف الأبرز لبيونغ يانغ، وبعد ساعات قليلة من التطورات العسكرية الأخيرة في فنزويلا.
وأفادت تقارير أمنية بأن بيونغ يانغ أطلقت صاروخين على الأقل، في أول اختبار صاروخي منذ نحو شهرين، ما زاد من حدة التوترات الإقليمية والدولية.
وفي هذا السياق، أكدت كوريا الجنوبية أن ملف السلام في شبه الجزيرة الكورية سيكون حاضراً على جدول أعمال زيارة الرئيس لي جيه ميونغ إلى بكين، والتي تتضمن لقاءً مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
ويرى مختصون أن عمليات الإطلاق تحمل رسائل سياسية متعددة، أبرزها تحذير الصين من توثيق علاقاتها مع سيول، والتأكيد على موقف كوريا الشمالية الرافض لنزع سلاحها النووي، فضلاً عن إبراز قدراتها العسكرية في ظل التحولات الدولية الأخيرة.
وأدانت كل من سيول وطوكيو هذه الخطوة، فيما عقد المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية اجتماعاً أمنياً طارئاً، داعياً بيونغ يانغ إلى وقف ما وصفه بالأعمال الاستفزازية المخالفة للقرارات الدولية.















