مسؤول في حزب الله يؤكد أن الحزب لا يسعى إلى الحرب ويشدد على استمرار المواجهة رغم الضغوط الدولية
أكد مسؤول منطقة البقاع في حزب الله، حسين النمر، أن الحزب لا يسعى إلى الحرب، لكنه سيكون حاضراً في ساحتها إذا فُرضت عليه، مشيراً إلى أن المعركة الحالية لم تنتهِ بعد وأن الحزب لن يرفع الراية البيضاء تحت أي ظرف.
وقال النمر خلال احتفال حزبي إن الضغوط على الحزب تتنوع بين الاعتداءات البرية والبحرية والجوية، والاغتيالات، وسياسات المال، إضافة إلى الضغوط الدبلوماسية التي يمارسها مبعوثون دوليون يلوّحون بما قد يحدث في حال عدم الاستجابة للمطالب.
وأوضح أن العروض المطروحة على الحزب تتضمن تسليم سلاح المقاومة والانسحاب من المواقع العسكرية والاندماج في العمل السياسي فقط، معتبراً أن هذا الطرح يمثل استسلاماً وتخلياً عن واجب الدفاع.
وجاءت تصريحات النمر بعد اتهامات إسرائيلية بأن حزب الله “يجرّ المنطقة إلى الحرب”، وتحذيرات نقلتها الولايات المتحدة إلى لبنان بشأن استمرار تلويح تل أبيب بتوسيع عملياتها إذا لم يتم نزع سلاح الحزب.















