مصر تحوّل منزل أم كلثوم إلى متحف وطني
أعلنت السلطات المصرية عن خطة رسمية لتحويل منزل سيدة الغناء العربي أم كلثوم في قرية طماي الزهايرة التابعة لمركز السنبلاوين في محافظة الدقهلية إلى متحف وطني، تزامنًا مع ذكرى ميلادها، تكريمًا لمسيرتها الفنية وتخليدًا لإرثها الثقافي.
وجاء الإعلان عقب زيارة تفقدية أجراها محافظ الدقهلية للمنزل للاطلاع على حالته الراهنة وبحث سبل استثمار قيمته التاريخية والفنية، وسط تأكيدات على استغلال الموقع والمحيط العمراني له بصورة ثقافية وحضارية تليق بمكانة أم كلثوم بوصفها أحد أبرز رموز القوة الناعمة المصرية.
وأكد أفراد من عائلة كوكب الشرق أن هناك توجهًا جادًا لإنشاء متحف متكامل يضم مقتنياتها ومتعلقاتها الفنية، ليكون منارة ثقافية ومقصدًا سياحيًا عالميًا، مشيرين إلى أن المنزل ما زال محتفظًا بطابعه المعماري الأصيل ويستقبل زائرين من مختلف دول العالم.
وشددت العائلة على أن المشروع يمثل توثيقًا حيًا لتاريخ أم كلثوم وحفاظًا على إرثها الفني والوطني، ويعكس تقدير الدولة المصرية لرموزها الثقافية الكبرى.















