مقاطعة الصدر للانتخابات تُربك المشهد السياسي وتُضعف المشاركة الشعبية
ما زال قرار زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة يُلقي بظلاله الثقيلة على المشهد السياسي قبل أيام من موعد الاقتراع المقرر في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
ويرى مراقبون أن المقاطعة قد تؤدي إلى تراجع كبير في نسب المشاركة الشعبية، خصوصاً في المحافظات الجنوبية والعاصمة، حيث يشكل التيار الصدري قاعدة انتخابية مؤثرة.
وأكد قياديون في الإطار التنسيقي أن غياب التيار سيؤثر على التوازن داخل المكون الشيعي، فيما اعتبر محللون سياسيون أن المقاطعة ستفتح المجال أمام القوى التقليدية لإعادة ترتيب نفوذها لكنها ستفقد عنصر الزخم الجماهيري.















