ورشة أمنية حول “البالة” تثير جدلاً اقتصادياً وانتقادات لتجاهل ملفات أكثر خطورة على البلاد
نظم مركز النهرين للدراسات التابع لمستشارية الأمن القومي ورشة عمل تخصصية لمناقشة استيراد الملابس المستعملة المعروفة محلياً بـ”البالة”، وتأثيراتها الأمنية والاقتصادية على العراق.
وذكر المركز أن الورشة عقدت بمشاركة أقسام الدراسات الاجتماعية والأمن السيبراني والدراسات التكنولوجية، وشهدت تحليلاً معمقاً للأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والأمنية المرتبطة بهذه التجارة، فضلاً عن مناقشة التحديات الناجمة عن ضعف الأطر الرقابية والمعايير القياسية المنظمة لها.
في المقابل، انتقد مرصد إيكو عراق الاقتصادي إدراج ملف البالة ضمن الأولويات الأمنية، معتبراً أن الأجدر توجيه الاهتمام إلى قضايا أكثر خطورة وتأثيراً، مثل تهريب النفط، والتلاعب بسوق الدولار، والتهرب الضريبي لكبار الشركات.
وأشار المرصد إلى أن تحويل سوق الملابس المستعملة، الذي يرتاده ذوو الدخل المحدود، إلى ملف أمني يمثل خلطاً بين القضايا المعيشية والاعتبارات الأمنية.
وكانت وزارة التجارة قد أعلنت في وقت سابق إمكانية تقليص استيراد الملابس المستعملة، التي تشهد رواجاً واسعاً بسبب أسعارها المنخفضة وتنوّع بضائعها مقارنة بالملابس الجديدة.















