من رحم الثراء ولدت، وفي ظلمة الجنون فنيت.
اليزابيث باثوري، الكونتيسة الدموية، ولدت عام 1560 لاسرة نبيلة ثرية وتزوجت رجلا ذا نفوذ واسع. كانت تستدرج الفتيات الفقيرات للعمل في قصرها ثم تعذبهن وتستنزف دماءهن بدعوى انه سر الجمال والخلود. وبعد اختفاء المئات، داهم الجنود قصرها عام 1610 فوجدوا فظائع تفوق الخيال. ولانها من النبلاء، لم تعدم بل حبست في غرفتها حتى ماتت عام 1614… فكان مصيرها اللعنة لا الخلود.
من رحم الثراء ولدت، وفي ظلمة الجنون فنيت.















