“تقدم” تدرس الترشح لرئاسة الجمهورية ضمن تفاهمات مع القوى الكردية.. وعبطان: موقع الرئاسة ليس شكلياً بل يمنح صلاحيات مؤثرة
أكد القيادي في حزب تقدم وعضو مجلس النواب، عبد الكريم عبطان، أن الحزب يدرس بجدية الدخول في تفاهمات سياسية مع القوى الكردية بهدف الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، مستنداً إلى “التقديرات الانتخابية العالية” التي يتوقع أن يحققها الحزب في الاستحقاق النيابي المقبل.
وقال عبطان في حديث تلفزيوني إن “حزب تقدم، وبناءً على المؤشرات والأرقام التي يمتلكها، يفكر بخوض سباق رئاسة الجمهورية ضمن تفاهم مع القوى الكردية”، مشدداً على أن “هذا الموقع ليس شكلياً كما يظن البعض، بل يمنح الكتلة الفائزة حق حلّ البرلمان وسحب الثقة من رئيس الوزراء وفقاً للدستور، خصوصاً مع اقتراب انتهاء صلاحية ائتلاف إدارة الدولة بحلول 11 تشرين الثاني المقبل”.
وأضاف أن “تحالف تقدم سيكون القوة الأولى على مستوى المكون السني في بغداد والأنبار، وسينافس بقوة في باقي المحافظات على المراتب الأولى”، لافتاً إلى أن “تجربة مجالس المحافظات أظهرت حضور الحزب، بعدما حصد المركز الثاني في بغداد”.
وبيّن أن “عدد المقاعد التي سيحصدها الحزب في الانتخابات النيابية المقبلة سيصل إلى النصف زائد واحد من مجموع مقاعد المكون السني، ما يمنحه الحق في اختيار الموقع السياسي الذي يخدم وضعه واستحقاقه الانتخابي، سواء كان رئاسة الجمهورية أو رئاسة البرلمان”.
وأشار عبطان إلى أن “من الممكن عقد اتفاق سياسي مع الكرد يمنحهم رئاسة البرلمان مقابل أن تكون رئاسة الجمهورية من حصة المكون السني”، مضيفاً بلهجة صريحة: “من المفروض ما أقولها، لكن رئاسة الجمهورية تمتلك صلاحيات حقيقية، بعضها بروتوكولي، لكنها مهمة جداً، مثل تقديم مشاريع القوانين، وحلّ البرلمان بالاتفاق مع رئاسة الوزراء، وتعطيل صلاحيات الحكومة في ظروف معينة، وهذه صلاحيات يمكن استثمارها لخدمة المصلحة العامة”.
وختم عبطان حديثه بالتأكيد على أن “ائتلاف إدارة الدولة سينتهي عملياً بحلول 11 تشرين الثاني، ليُفسح المجال أمام تشكيل تحالف جديد يتولى إدارة الدولة ومفاصلها وفق معادلة سياسية مختلفة”.















