مستحضرات العناية بالبشرة تشهد طفرة جديدة مع دخول سمّ النحل ميدان مكافحة الشيخوخة ونتائج سريرية تؤكد فعاليته في تعزيز الكولاجين وشدّ البشرة
أحدث سمّ النحل نقلة نوعية في عالم العناية بالبشرة بعد ثبوت فعاليته في تنشيط آليات الإصلاح الطبيعية للجلد، بفضل الببتيد الرئيس فيه المعروف بـ”الميليتين”، الذي يحاكي إصابة طفيفة لتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك.
وجذبت هذه التقنية اهتمام شركات عالمية، بينها علامة “روديال” التي طوّرت سيروم سمّ النحل بالتعاون مع فريق علمي متخصص، مؤكدة أنه صُمم لزيادة مرونة البشرة وتقليل التجاعيد وشدّ الوجه بآلية بيولوجية طبيعية.
وأظهرت الدراسات السريرية أن استخدام المستحضر لمدة تتراوح بين 4 و12 أسبوعاً أسهم في تقليل التجاعيد وتحسين الملمس وزيادة الامتلاء. كما بينت الشركة أن استخلاص السم يتم بطرق آمنة لا تضر بالنحل، مع إضافة مكونات مضادة للأكسدة مثل خلايا P-Cell لتعزيز فعالية المنتج.
وتشير التقارير إلى أن نتائجه تتدرج من إشراق فوري إلى تحسن واضح في التماسك وشدّ البشرة خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، بفضل تكوّن ألياف كولاجين جديدة.














