عندما تقدّم الملك الفارسي خشايارشا لغزو اليونان، كان يعتمد على أسطول ضخم يرافق جيشه عبر المضائق. لكن العاصفة التي ضربت السفن قلبت المشهد؛ أمواج عالية ورياح عاتية حطّمت عددًا من السفن وأوقفت التقدّم.
رأى الملك في ذلك فعلاً عدائيًّا من البحر نفسه، لا مجرد ظاهرة طبيعية، فغضب وأصدر أمره الشهير: جلد البحر ثلاثمئة جلدة عقابًا له، مع إلقاء قيود حديدية فيه وكأنه يحاول “ترويضه”.
تُروى القصة في المصادر القديمة كصورة عن غرور الملوك في العصور القديمة، حين ظنّ بعضهم أن سلطتهم تمتد حتى إلى قوى الطبيعة.















