انقسام داخل الإدارة الأميركية بشأن إيران بين الخيار العسكري والمسار الدبلوماسي
كشفت تقارير إعلامية عن وجود تباين في مواقف كبار مسؤولي الإدارة الأميركية بشأن التعامل مع إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والضغوط السياسية.
وأفادت التقارير بأن عدداً من كبار المسؤولين، وفي مقدمتهم نائب الرئيس جيه دي فانس، يدفعون باتجاه منح المسار الدبلوماسي فرصة قبل الإقدام على أي عمل عسكري.
وبينت أن البيت الأبيض يدرس عرضاً إيرانياً للدخول في محادثات تتعلق بالبرنامج النووي، في وقت لم يحسم فيه الرئيس الأميركي قراره النهائي بشأن توجيه ضربات عسكرية.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس تلقى خيارات متعددة، تتراوح بين الحلول الدبلوماسية والعمليات العسكرية، ومن المتوقع أن يستلم المزيد من الطروحات قبل اتخاذ القرار النهائي.















