منارة الفن في خدمة الذاكرة الوطنية: وقفة إجلال للدكتور مضاد الأسدي

phplove ll10 فبراير 2026آخر تحديث :
منارة الفن في خدمة الذاكرة الوطنية: وقفة إجلال للدكتور مضاد الأسدي

منارة الفن في خدمة الذاكرة الوطنية: وقفة إجلال للدكتور مضاد الأسدي

 

​حينما تتمازج المسؤولية الأكاديمية بالروح الوطنية الوثّابة، نجد أنفسنا أمام قامة تربوية وفنية تدرك أن الفن ليس ترفاً، بل هو وثيقة شرف تُحفظ بها حقوق الشعوب. ومن هنا، يبرز الدور الاستثنائي للأستاذ الدكتور مضاد الأسدي، عميد كلية الفنون الجميلة، الذي جعل من أروقة العلم ساحةً لانتصار الحقيقة.

 

 

​شجاعة الموقف الأكاديمي: لقد أثبت الدكتور الأسدي أن العميد الناجح هو من يربط كليته بنبض الشارع وتاريخ الأمة. بافتتاحه هذا المعرض، وضع “الفنون الجميلة” في صدارة المؤسسات التي تحمي الهوية العراقية من النسيان.

 

​تحويل الألم إلى وعي: بفضل رؤيته الثاقبة، لم يعد المعرض مجرد عرض لصور ومعاناة، بل تحول بجهوده إلى منصة تعليمية تغرس في نفوس الطلبة والشباب حقيقة التضحيات التي قُدمت من أجل عراق اليوم، محصناً عقولهم ضد أي محاولة لتجميل وجه الظلم.

​ترسيخ أدب المقاومة الفنية: نجح الأسدي في تعزيز دور “الفن الملتزم”، مبيناً أن ريشة الفنان العراقي هي الامتداد الطبيعي لصرخة المظلوم، وأن الكلية تحت إدارته ستبقى صوتاً للحق ومنبراً للإنصاف.

 

​التلاحم مع تضحيات الشعب: إن رعايته لهذا التعاون مع مؤسسة الشهداء تعكس وفاءً نبيلاً لدم الضحايا، وتؤكد أن الأكاديمية العراقية ليست برجاً عاجياً، بل هي قلب الوطن النابض الذي لا ينسى أنينه.

 

​كلمة في حق القامة:

 

“إن الدكتور مضاد الأسدي لم يفتتح معرضاً فحسب، بل فتح نافذة للحق وسط ركام التاريخ. لقد سجل بوقفته هذه اسماً في سجل الشرفاء الذين يدركون أن الفن الذي لا يخدم قضية الإنسان هو فنٌ بلا روح. بوركت جهوده المخلصة وعطاؤه المستمر لصالح الحقيقة والوطن.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة