المستشار سالم حواس الساعدي ينتقد تصريحات غوتيريش: إجابات “باهتة” تغيب عنها الشرعية الدولية وتتجاهل توصيف المعتدي

phplove llمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
المستشار سالم حواس الساعدي ينتقد تصريحات غوتيريش: إجابات “باهتة” تغيب عنها الشرعية الدولية وتتجاهل توصيف المعتدي

المستشار سالم حواس الساعدي ينتقد تصريحات غوتيريش: إجابات “باهتة” تغيب عنها الشرعية الدولية وتتجاهل توصيف المعتدي

​بغداد – خاص

​انتقد الخبير القانوني المستشار سالم حواس الساعدي، مساء اليوم الثلاثاء الموافق 14 نيسان 2026، الموقف الأخير للأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” خلال مؤتمره الصحفي المباشر، واصفاً إجاباته بشأن الصراع الدائر والمفاوضات بين لبنان والكيان الصهيوني بـ”السطحية” التي لا تليق بمرجع قانوني دولي.

​تسطيح للأزمة وهروب من التوصيف

​وأشار الساعدي إلى أن إجابة غوتيريش على تساؤل مراسلة قناة الجزيرة حول الوساطة الأمريكية والمفاوضات، جاءت مخيبة للآمال ولا تتسق مع ثقل المنظمة الدولية التي تمثل مجلس الأمن والمواثيق والاتفاقيات العالمية. حيث اعتبر الساعدي أن قول غوتيريش (بأن هجوم إسرائيل سيقابله صواريخ من حزب الله، وأن صواريخ الأخير ستؤدي لاحتلال لبنان) هو منطق “فسر الماء بعد الجهد بالماء”.

​أين الشرعية الدولية وغياب ملامح “المعتدي”؟

​وفي قراءته القانونية للمؤتمر، سجل المستشار الساعدي عدة مؤاخذات جوهرية على خطاب الأمين العام:

​تجاهل تحديد المعتدي: يرى الساعدي أن واجب الأمين العام قانونياً ودولياً هو تبيان من هو “المعتدي” الحقيقي وفقاً للقانون الدولي، بدلاً من إطلاق توصيفات عامة تساوي بين المعتدي والمعتدى عليه.

​إغفال القرارات الأممية: لم يتطرق غوتيريش في حديثه إلى القرارات الدولية السابقة التي تخص السيادة اللبنانية والاعتداءات التي سبقت حتى الأزمات الإقليمية الحالية.

​شرعية التحركات العسكرية: تساءل الساعدي مستنكراً عن غياب التوضيح الأممي بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني قد حصلا على تفويض أو قرارات صريحة من مجلس الأمن تشرعن هذه التحركات أو التهديدات.

​المنظمة الدولية أمام اختبار المسؤولية

​وخلص الخبير الساعدي إلى أن الإجابة لم تكن موفقة إطلاقاً، كونها ابتعدت عن “الصراحة القانونية” التي يفترض أن يلتزم بها المسؤول الأول عن حماية السلم والأمن الدوليين، مشدداً على أن الركون إلى التفسيرات السياسية السطحية يضعف من هيبة المنظمة الدولية ويجعلها تبدو كأنها تتنصل من مسؤوليتها في إرساء الحقائق القانونية وتثبيت حقوق الدول المنتهكة سيادتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة