شجون عراقية:( نصيحة لوجه الله !!)
بقلم د كريم صويح عيادة
السيد رئيس الوزراء المحترم..
الجميع يعرف ان الخطا بالنظام البنوي للعراق، والكل يعرف ان الفساد اصبح يعشعش في اعلى الهرم لقاعدته، ومعظم الناس تعتقد أن الفضيلة لا يمكن ان تخرج من مدنس، لكن يبقى الأمل بالله والخيرين موجود دائما، وتبقى النصحية واجبة لعل هناك من يسمعها:
*لا تقبل ان تكون مجرد منفذا لارادة غيركم، او ساعي بريد لان التاريخ لا يرحم، وتذكر نظرة الناس لمن كان قبلكم بالموقع.
*اختار الوزراء حسب الكفاءة والفعالية والتدرج الوظيفي والانجازات ونظافة اليد والبرنامج المقدم..وهكذا الأمر ينطبق على الوكلاء والمدراء العاميين(تشكيل لجنة محايدة لمراجعة السير الذاتية وخطط المرشحين للمناصب).
*تحديد الاولويات التي تهم معيشة المواطن(البلدية، الصحة،التعليم،الكهرباء، النقل) للتأكيد عليها واعتبارهم خطوط حمراء ومعيار لاداء الحكومة.
*تخليص البلد من الاقتصاد الريعي الاحادي”النفط الذي احتمال هبوطه لاقل من 50 دولار ” والاهتمام بالزراعة والسياحة والصناعة وخاصة التحويلية والثروات الاخرى وخاصة البشرية
*محاربة الفساد، السرطان الذي ينهش بجسد العراق من خلال لجان متخصصة مهنية محايدة وليس ابتزازية التي تركز على اللصوص الصغار وتترك الحيتان الكبيرة.
*العمل بمفهوم؛ من أين لك هذا !؟، لكل مسؤول حالي او سابق، وتفعيل مبدا؛ كشف الذمة المالية لكل مسؤول، ومراجعته كل سنة أو في حالة خروجه من المنصب.
*إيجاد فرص عمل للشباب بالقطاع الحكومي او الاهلي.
*اختيار مؤسسات محايدة محترفة لاجراء استبيانات لمعرفة رضا الناس عن الخدمات المقدمة( البلدية. الكهرباء، الماء. الصحة، التعليم، دوائر الدولة)، واعتبارها خط شروع يتم من خلالها تقيم عمل المؤسسات والمسؤولين مستقبلا.
*اعادة تقيم كل المسؤولين من خلال مؤشرات الأداء الرئيسيةKPIs، جودة الخدمة، رضا الناس، رضا الموظفين، وليس من خلال النتائج الكمية المضللة التي ترفع للجهات العليا.
*اعتماد تطور اي مؤسسة من خلال حصولها على شهادة الاعتراف العالمية التي تعبر عن مدى تطبيقها للمعايير الدولية وليس على تقارير المجاملات لفرق تقيم الأداء(الصحة؛JCI,DNV، التعليم: الطب WFME ,الهندسة والتكنولوجيا ABET, ادارة الاعمالAMBA، المصانع12001 ISO.. وهكذا) وخلافه يساءل المدير ومجلس الإدارة.
*ضمان الحريات والتعبير عن الرأي لان من خلالها تتقدم الدول، واعتبار تطبيق العدالة الاجتماعية هدف من عمل الحكومة لان بها يعتز الشعب بحكومته وبلاده.
*فرض القانون وحصر العنف بيد الدولة وليتساوى الجميع تحت القانون بالمواطنة وليس بالانتماءات الاخرى.
*اختيار مستشارين من أصحاب الخبرة التي لا تقل عن 30 في مجال العمل، التخصص بمجال عمله، لديه بحوث ودراسات لتطوير العمل، مشاركات في مؤسسات داخلية وخارجية ناجحة، مؤلفات مرجعية او مقالات في مجالات محكمة او صحف عالمية.
*الابتعاد عن المنافقين والمطبلين واللوكية لان مديح وتزلف هؤلاء سبب دمار اي مسؤول، بل من أسباب تاجيج المجتمع ضد الحكومة والمسؤولين لغياب الحكمة في استشاراتهم وعدم منطقية طروحاتهم ومبالغاتهم في القول وعدم امتلاكهم لادنى مؤهلات المستشار والخبير والمحلل علميا ولغويا من حيث الشكل والمضمون.
*اقرا بتمعن وصية الإمام علي ع لمالك الاشتر حين ولاه مصر، واستفاد من تجارب كوريا وماليزيا ولا تنسى قوله تعالى( وقفوهم أنهم مسؤولون).















