رابطة المحبة والجمال تستضيف الدكتورة خلود الشطري… .
البصرة : اعلام الرابطة
ضيّقت رابطة مصطفى جمال الدين الادبية وسط حضور جمهور من أدباء البصرة ومثقفيها مساء الخميس الموافق ٣٠ / ٤ / ٢٠٢٦ الدكتورة خلود جبار الشطري
قدمها الدكتور طالب هاشم بدن الذي رحب بالحاضرين وتحدث نبذة مختصرة عن سيرة وحياة الدكتورة الشطري وكان عنوان محاضرتها :
( حين يُغتال المسرح .. كيف تصمت المدن )
بدأت الأمسية بكلمة ترحيبية لرئيس الرابطة
فصوت السيد جمال الدين ومقطع من
قصيدة ( من الجنوب إلى الجنوب )
وادناه نص كلمة رئيس الرابطة :
أحبتنا روّاد رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية…مساءٌ يليق ببهجة اللقاء، وبهيبة الكلمة، وبوهج المسرح…
نلتقي هذا المساء لنفتح نافذةً أخرى من نوافذ الفكر والإبداع، ونرحّب بضيفتنا الكريمة،
الدكتورة خلود جبار الشطري، وهي ترتقي منبر
رابطة مصطفى جمال الدين للمرة الثانية، بعد
حضورها السابق الذي ترك أثراً طيباً في نفوسنا جميعاً ، حين قدّمت بكل اقتدار الدكتور ناصر هاشم بدن.واليوم تعود إلينا لا لتقدّم ، بل لتتصدّر المشهد ، محاضِرةً ومبدعة، تحمل بين يديها خلاصة تجربة غنية في المسرح والدراما والإخراج، ومسيرة علمية وفنية زاخرة بالعطاء والابداع
. انها واحدة من الوجوه النسوية الرائدة في البصرة والعراق، جمعت بين الأكاديمية والقيادة، وبين البحث والتطبيق، فكانت مثالاً للمرأة المثقفة التي تسهم في صناعة الوعي، وتمنح الفن روحه الحيّة والدكتورة خلود غنية عن التعريف فهي تشغل وما زالت مديرة المعهد الفني للبنات في البصرة .
كما نرحّب أجمل ترحيب بمقدّم أمسيتنا، الدكتور طالب هاشم بدن، وهو يرتقي منبر الرابطة للمرة الأولى، حاملاً معه خبرته الأكاديمية والفنية، بوصفه تدريسياً في كلية الفنون الجميلة بجامعة البصرة، وعضواً فاعلاً في عدد من المؤسسات الثقافية والفنية.لقد كان حضوره في المسرح، كتابةً وتمثيلاً ونقداً، علامةً واضحة في مسيرة الفن، ونحن اليوم نحتفي به مقدّماً ومشاركاً في إثراء هذه الأمسية.
أما موضوع محاضرتنا، فهو يحمل عنواناً لافتاً وعميق الدلالة:(حين يُغتال المسرح… كيف تصمت المدن؟)وهو سؤال لا يقف عند حدود الفن، بل يتجاوزها إلى فضاء المجتمع بأسره.فالمسرح، كما نعلم، ليس مجرد خشبة وعرض، بل هو مرآة الروح الجمعية، ومنبر الوعي، وصوت الإنسان حين يبحث عن نفسه في زحام الحياة.وحين يُغتال المسرح، فإننا لا نفقد فناً فحسب، بل نفقد مساحةً من الحرية، ونافذةً للحوار، وذاكرةً حيّةً للمدن.إنه سؤال يستفز الفكر: هل تصمت المدن حقاً؟ أم أن الصمت نفسه يصبح صرخةً مؤجلة؟وهنا تكمن أهمية هذه المحاضرة، التي تدعونا إلى التأمل في علاقة الفن بالحياة، وفي دور المسرح بوصفه أحد أهم روافد الوعي الإنساني.
ولا يفوتنا في هذا المقام أن نتقدّم بخالص الشكر والامتنان إلى جمهور الرابطة الوفي، هذا الحضور الذي يزيّن أمسياتنا، ويمنحها معناها الحقيقي.أنتم روح هذه اللقاءات، وأنتم الامتداد الذي يجعل للكلمة صدى، وللفكرة حياة.
كما نوجّه شكرنا العميق لكل من يسهم في نقل فعاليات الرابطة وتوثيقها، سواء عبر التصوير أو البث المباشر أو النشر، إلى أولئك الجنود المجهولين الذين يعملون بصمتٍ وإخلاص، ليصل صوت الثقافة إلى أبعد مدى.لهم منا كل التقدير والمحبة، فهم شركاء في صناعة هذا الأثر الجميل.
ختاماً…نترك المنبر لضيفتنا الكريمة، لننصت معاً، ونحاور، ونفكّر…آملين أن تكون هذه الأمسية إضافةً جديدة إلى ذاكرة الرابطة، وإلى فضاء البصرة الثقافي الرحب الذي نعتز به كثيرا .
بعدها ارتقى منبر الرابطة الدكتور طالب هاشم بدن
وبعد ان حيا الرابطة والحضور تحدث عن ضيفة الرابطة د. خلود الشطري وقدّمها أجمل تقديم ذاكرا اهم المحطات العلمية والفنية في مشوارها .
ثم جاء دور ضيفة الرابطة وهي ترتقي منبر مصطفى جمال الدين للمرة الثانية وبعد ان حيّت الحضور شكرت الرابطة على الدعوة الكريمة وقدّمت نبذة مختصرة عن موضوع محاضرتها وأجابت على العديد من الاسئلة التي قدمها لها مدير الجلسة د. طالب هاشم
والذي فضّلَ ان تجري المحاضرة على شكل حوار بين مدير الجلسة والمحاضر
وستقوم الرابطة ببث التسجيل الكامل للمحاضرة في اليوتيوب على قناتها : ( رابطة مصطفى جمال الدين الادبية )
وفي ختام المحاضرة أجابت ضيفة الرابطة د. خلود الشطري على العديد من المداخلات والاسئلة من قبل الحضور
وفي نهاية الجلسة تم تكريم الدكتورة الشطري بشهادة مصطفى جمال الدين التقديرية قدَّمها لها الدكتور عبد الكريم عبود. .
















