مستشار برتبة “حامي حيتان الفساد”: كيف تحولت الاستشارة الحكومية إلى غطاء لسرقة أموال الدولة؟
حين يدان مستشار رئيس وزراء بـ”الاختلاس العمدي”، تسقط كل خطابات النزاهة المزيفة. الحكم الصادر بحق خالد كبيان ليس مجرد إدانة قانونية، بل هو فضح صارخ لخيانة الأمانة العظمى؛ حيث تحول هذا “المسؤول الرفيع” إلى أداة طيعة لسرقة أموال الرياضة والشباب، وتجيير ميزانية الدولة لتسديد ديون مستثمر خاص في وضح النهار!
شبكة الحماية والتواطؤ: من كان “يضمضم” لكبيان؟
من الغفلة أن نظن أن كبيان كان يتحرك بمفرده؛ هذا الهدر الفاضح لم يكن ليمر لولا وجود مافيا متغلغلة داخل المؤسسات الرياضية والحكومية وفرت له الحماية، وغطت على فضائحه، وغضت الطرف عن سمسار يعبث بالمال العام لحساب جيوب المنتفعين والمقاولين.
لقد انتهى زمن الحصانة الاستشارية واللعب خلف الكواليس. سقوط كبيان هو صفعة لكل “الحيتان” الذين اعتقدوا أن مناصبهم ستحميهم من مقصلة العدالة. رُفع الغطاء، وظهرت العورات، وأموال الدولة المستباحة ستُسترد بالقانون رغماً عن شبكات الظل















