سقوط الأقنعة: “مُدان جنائياً” يقود رياضة السباحة ونادي الحشد.. إلى متى التستر؟
تحولت المؤسسات الرياضية مؤخراً إلى ملاذٍ لأسماء تشوبها أرقام قياسية من الفساد والأحكام القضائية، وفي مقدمة هؤلاء يبرز خالد كبيان. كيف لشخص يحمل قيداً جنائياً ومحكوماً بالسجن لمدة عام أن يظل جاثماً على أنفاس الرياضة العراقية؟
الملف الأسود لكبيان لا يتوقف عند السجن، بل يمتد إلى قضايا مخزية تشمل الابتزاز، تهريب الأموال، وغسيلها. ورغم هذا السجل الحافل بالجرائم، ما زال يتنقل بين المناصب دون حياء:
اتحاد السباحة: الذي بات رهينة لإدارته الفاشلة وشبهاته المالية.
رئاسة نادي الحشد الشعبي: وهي الطامة الكبرى؛ إذ كيف يُسمح لفاسد ومبتز أن يترأس نادياً يحمل اسم مؤسسة تضحية ودماء؟ بقاؤه هناك إهانة علنية لرمزية الحشد.
ولم يتوقف طغيانه عند نهب الرياضة، بل وصل إلى تجريد الإنسانية من معناها عبر حرمان طفل بريء من عائلته وأهله في سلوك وحشي يثبت عدم أهليته الأخلاقية قبل القانونية.
إلى الهيئات التفتيشية واللجنة الأولمبية وهيئة الحشد الشعبي:
بقاء خالد كبيان في مناصبه هو شرعنة علنية للفساد وتحدٍ سافر للقانون. اخلعوه من كراسيه؛ فمكان المحكومين والجلادين هو السجون، وليس قيادة الأندية والاتحادات















