الجلسة الأولى
د. حسن جمعة
فرح يغمر الكثيرين من الوزراء الجدد الذين تم عبورهم الى مجلس الوزراء وتسليمهم مهام وزارات عانت كثيرا ولازالت تعالي وافلست ولا تزال مفلسة بجيوب خاوية وقاصات فارغة رغم ان هناك من الوزارات هي من تمول نفسها هكذا المفروض لكنها ايضا دوما ما تعلن الافلاس وتتحجج بالموازنة دخل رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي قاعة مجلس الوزراء بمعية الوزراء من اجل ان يتباحثوا في شان البلد الذي لا يقوى على الوقوف جراء ما لاقاه من حيف واجحاف بكهرباء بائسة ومجاري بسيطة ومياه متقطعة وانترنيت بطيء ومرتفع السعر وضرائب ياتون بها من هنا وهناك كي يفرغوا جيوب المواطنين وهكذا الامر يسير كسير السلحفاة واعتقد فقد دخلت الحكومة الجديدة وهي مصممة لانتشال بعض المعاناة التي يعيشها المواطن وركزت الحكومة في اجتماعها على قضية الكهرباء وافق مجلس الوزراء على استمرار التعاقد مع الشركات الاستثمارية المنتجة للطاقة الكهربائية خلال أشهر الذروة الصيفية الأربعة لعام ٢٠٢٦ ، مع تخويل وزارة الكهرباء توقيع ملحق عقد يهدف إلى خفض كلفة وحدة الطاقة إلى أقل من السعر التعاقدي، بالتزامن مع إجراءات لإعادة تشغيل البارجة المنتجة للطاقة في أم قصر ونقلها إلى ميناء خور الزبير لتعزيز استقرار تجهيز . الكهرباء خلال الصيف. وجاء في قرارات مجلس الوزراء الموافقة على التعاقد مع الشركات الاستثمارية المنتجة للطاقة الكهربائية، على أن تكون الشهور الأربعة الأولى خلال حمل الذروة الصيفية وبنفس الشروط والمعادلة السعرية السابقة، مع استحصال موافقة مجلس الوزراء على شراء الطاقة لكل 4 أشهر، لما تبقى من فترة تجهيز العقد. وأن توفر وزارة المالية التخصيصات اللازمة الكافية لشراء الطاقة الكهرباء وهذه تعتبر خطوة ايجابية للشروع في البحث عن حلول لازمة الكهرباء حسى ان تشمل اشياء اخرى تتداخل في حياة الفرد العراق















