الدكتور سعد ياسين يوسف.. شاعرٌ عراقيٌّ حمل شجرته من العمارة إلى العالم
علي محمد جابر الحلفي
ميسان
الدكتور سعد ياسين يوسف شاعر وأكاديمي عراقي، تولد العمارة عام 1957، حاصل على بكالوريوس كلية الآداب – قسم الإعلام – جامعة بغداد، ودكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر للعلاقات الدولية.
عضو اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب، وعضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب.
صدر له: قصائد حب للأميرة «ك»، مجموعة شعرية عام 1994، وشجر بعمر الأرض، مجموعة شعرية عن دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 2002، وشجر الأنبياء عام 2012 عن دار الينابيع في دمشق، وأشجار خريف موحش في بلغراد – صربيا، والأشجار لا تغادر أعشاشها في بيروت عام 2016، وأشجار لاهثة في العراء في دمشق عام 2018، والأشجار تحلق عميقاً في دمشق عام 2021، وأشجار بلون الهديل عام 2024 عن دار أبجد – بابل – العراق، وتعزف خضرتها ثانية عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.
كما صدر له كتاب المواقع التراثية واستثمارها في عملية التنشيط الثقافي – المركز الثقافي البغدادي أنموذجاً، دراسة أكاديمية، بغداد 2026، فضلاً عن كتاب في التضليل الإعلامي، دراسة في الإعلام الغربي، باللغتين العربية والفرنسية، عن وزارة الإعلام العراقية عام 2002.
ويكتب الدكتور سعد ياسين يوسف في مجال النقد الأدبي، وقد كتبت عنه عدد من الصحف العراقية والعربية، كما تناول إبداعه عدد من النقاد العراقيين والعرب.
وساهم في تأسيس المنتدى الأكاديمي الثقافي في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين سنة 2013، وشارك في عشرات الندوات النقدية والمهرجانات الشعرية.
وحاز شهادة الإبداع لعام 2013 من وزارة الثقافة العراقية.
وفاز بالجائزة الأولى ليوم الشعر العالمي الذي أقيم في بلغراد في تموز عام 2012، من بين 250 شاعراً وشاعرة من مختلف دول العالم، وقد احتفت بفوزه المؤسسات الرسمية العراقية والاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق والجمعيات والبيوت الثقافية.
وترجمت قصيدته الفائزة «قذائف وشناشيل» إلى عدد من اللغات الأجنبية، وكانت القصيدة بمثابة صرخة إدانة للعدوان الأمريكي على العراق وتدميره المدن الآمنة وحضارة العراق.
وفي عام 2013 حصد الجائزة الأولى لمهرجان بلغراد الدولي للشعر للمرة الثانية عن قصيدته «قيامة بابل» من بين 174 شاعراً وشاعرة شاركوا في المهرجان.
وعلى إثر ذلك احتفت به ثلاث مدن صربية هي بلغراد العاصمة ونيش وأوسيجنا، وأقامت له أماسي شعرية، واعتمدت مجموعاته الشعرية في مكتباتها كأول كتب عربية فيها.
واحتفى به الاتحاد العام للأدباء والكتاب في جلسة كرست للحديث عن منجزه الشعري وتوقيع كتابه «شجر الأنبياء» عام 2010.
وفي عام 2014 احتفى المنتدى الأكاديمي الثقافي في الاتحاد العام للأدباء والكتاب بصدور مجموعته «أشجار خريف موحش».
وترجمت قصائده للإنكليزية والبرازيلية ونشرت في صحف ومواقع عربية وأجنبية عدة، فيما اختارت الدكتورة إنعام الهاشمي عدداً من قصائده لتضمينها في كتابها عن الشعر العراقي المعاصر وباللغة الإنكليزية وتحت عنوان «منسوجة الشعر العراقي المعاصر».
واهتمت الفضائيات العراقية والعربية بإبداعه وأجرت معه لقاءات للحديث عن تجربته الإبداعية.
وحاز درع الجواهري من الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.
كما حاز وسام الثقافة لعام 2015 من منتدى المثقفين في أمريكا وكندا ودول المهجر.
وحاز وسام الثقافة لعام 2016 ودرعها من اتحاد الأدباء الدولي.
وحاز جائزة المثقف العربي للشعر ووسامه لعام 2016 من مؤسسة المثقف في أستراليا.
ولما تشكله الأشجار في شعره عبر مجموعاته وقصائده، احتفى به الاتحاد العام للأدباء والكتاب وأقام له جلسة في منتداه في المتنبي بعنوان «الأشجار ثيمة في شعر د. سعد ياسين يوسف»، أطلق خلالها عليه لقب «شاعر الأشجار» في 28 تشرين الثاني 2014.
واحتفت بيروت بمنجزه الإبداعي في جلسة شعرية في كفرشيما.
كما احتفت بمنجزه الشعري الأوساط الأدبية والأكاديمية الأردنية بجلسة أقيمت له في جرش عام 2016 في موقع البركتين، قدم فيها البروفيسور شفيق طه النوباني دراسة نقدية عن شعره.
ثم احتفت به ناقداً في مهرجان الإبداع النقدي الثاني – موسم البحتري الذي نظمته رابطة الكتاب الأردنيين، واستضافته لتقديم دراسة نقدية عن الشاعرة ميسون طه النوباني في آب 2016، كما احتفت به إربد والرمثا والشوبك.
واحتفت به العاصمة الأردنية عمّان حينما أقام بيت الثقافة والفنون جلسة بعنوان «الأشجار لا تغادر أعشاشها» للاحتفاء بمنجزه الشعري في 16 آب 2017.
كما احتفت به ثانية عام 2018 في جلسة شعرية نقدية بمناسبة صدور مجموعته «أشجار لاهثة في العراء»، حيث قدم الدكتور حسين البطوش من الجامعة الأردنية دراسة نقدية عنها، كما شارك في مهرجان صيف عمان إلى جانب نخبة من الشعراء العرب في بيت الثقافة.
وفي آب عام 2018 أقام منتدى البيت العربي الثقافي جلسة شعرية تكريمية للشاعر سعد ياسين يوسف في بيت الشعر – بيت حبيب الزيودي أعلى جبل الجوفة والمطل على المدرج الروماني، بحضور النخب الثقافية وعدد من المسؤولين الأردنيين.
واحتفت به تونس العاصمة من خلال الاحتفاء بتوقيع مجموعته الشعرية «الأشجار لا تغادر أعشاشها» في بيت الشعر، في حفل أقامته وزارة الثقافة التونسية، قدم خلاله الأستاذ الدكتور عبد الرضا علي دراسة نقدية بالمناسبة بعنوان «الأشجار لا تغادر أعشاشها لسعد ياسين يوسف – قراءة نقدية».
كما احتفت بمنجزه مدينتا صفاقس ونابل التونسيتان لعامي 2016 و2017.
إن تجربة د. سعد ياسين يوسف لم تعد تجربة شعرية محلية فحسب، بل أصبحت تجربة حاضرة في الكتب والموسوعات والدراسات النقدية والجامعات والمهرجانات العربية والدولية.
إنها تجربة شاعر جعل من الشجرة ذاكرة ورمزاً وهويةً ووطناً، وحوّلها من مفردة شعرية إلى عالم كامل من الدلالات، حتى أصبح لقب «شاعر الأشجار» واحداً من أكثر العناوين التصاقاً بتجربته الإبداعية.















