“الشمري” فوق المحاصصة.. حينما تُنصب خيام الوفاء لـ “وزير الشعب” تحت قبة البرلمان!

phplove llمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
“الشمري” فوق المحاصصة.. حينما تُنصب خيام الوفاء لـ “وزير الشعب” تحت قبة البرلمان!

“الشمري” فوق المحاصصة.. حينما تُنصب خيام الوفاء لـ “وزير الشعب” تحت قبة البرلمان!

​في الوقت الذي يتصارع فيه “تجار السياسة” على مغانم وزارة النفط وعوائدها، واصفين إياها بـ “الوزارة الذهبية” التي صعد سعرها في بورصة التوافقات، يثبت الواقع أن “الذهب الحقيقي” هو الأمن الذي أرسى قواعده السيد عبد الأمير الشمري. إن الحراك الذي يشهده البرلمان العراقي اليوم، بجمع 100 توقيع ويزيد، ليس مجرد إجراء إداري، بل هو “استنفار وطني” لمنع المقامرة بالمكسب الوحيد الذي يشعر به المواطن: هيبة الدولة.

 

​رجل الأزمات.. والحلول المستحيلة

 

​لم يأتِ لقب “رجل الأزمات” من فراغ؛ ففي كل منعطف أمني خطير، كان الشمري هو الصخرة التي تتكسر عليها المؤامرات. من ملفات الفساد الإداري التي نخرت جسد الوزارة لسنوات، إلى “ثورة الرقمة” التي جعلت الجواز والبطاقة الوطنية تُنجز بكرامة لا بذلة، وصولاً إلى الحرب الوجودية ضد “تجار الموت” (المخدرات). إنها منجزات “لا تُعد ولا تُحصى”، سُجلت بمداد العرق والسهر في الميدان، لا خلف الشاشات

 

​دماء الشهداء والجرحى: أمانة في عنق القائد

 

​بينما ينشغل الآخرون بحسابات الربح والخسارة، ينشغل الشمري بحسابات الوفاء. لقد جعل من ملف عشاق العراق من الجرحى وعوائل الشهداء قضية مقدسة. لم يكتفِ بالتعاطف، بل نزل لمستوى الأب والابن، يزور البيوت والمستشفيات، ويقلب المعاملات بنفسه ليضمن أن حق “المضحي” لا يضيع في دهاليز الروتين. هذا “النبل” هو الذي جعل من وزارة الداخلية مؤسسة إنسانية قبل أن تكون أمنية.

 

​الأمن لا يُباع ولا يُشترى

 

​إلى المراهنين على التغيير في الكابينة القادمة: إن “بورصة النفط” قد تهم جيوبكم، لكن “بورصة الأمن” تهم أرواحنا. إن استبدال الشمري في هذا التوقيت هو “عملية تخريبية” لجهود سنوات من البناء. كيف نغير “الناجح” لنستبدله بـ “مجهول”؟ وكيف نكسر “صمام الأمان” في وقت يغلي فيه الإقليم بالأزمات؟

 

الميدان هو الحكم

 

​إن الـ 100 توقيع البرلمانية هي “تفويض شعبي” صريح بأن الشمري خط أحمر. الشعب يرى في بقائه ضمانة، والبرلمان يرى في استمراره استقراراً، والجرحى يرون فيه وفاءً. إنها لحظة الحقيقة: إما المضي في بناء الدولة مع الشمري، أو العودة إلى مربع التخبط والمحاصصة.

 

​القرار اليوم ليس سياسياً، بل هو قرار تاريخي.. ابقوا “رجل الميدان” في مكانه، فالعراق لا يحتمل خسارة قائد بحجم عبد الأمير الشمري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة