تحت عنوان “أقلام للمأجورين وسقوط في فخ الإفلاس الإعلامي”: ردٌّ صريح على افتراءات سمير الشكرجي
في الوقت الذي تخوض فيه المؤسسات الإعلامية والرياضية معركة بناء وتثبيت استقرار، تطلّ علينا بعض الأقلام التي احتلت منصات الاستهداف المدفوع، لتسوق مهاترات لا تمس للواقع بصلة.
وما طرحه المدعو سمير الشكرجي لا يعدو كونها محاولة مكشوفة ومفلسة للتطاول على قامة إعلامية ورياضية شامخة بحجم الأستاذ كريم حمادي.
إن التساؤل المباشر والوحيد الذي يفرض نفسه أمام هذه السطور الرخيصة: من دفع الثمن لشراء هذا القلم المأجور ليصيغ هذا الكم من التهريج والإسفاف؟
لقد تناسى الشكرجي، أو تم إغفاله عمداً ممن ينفقون عليه، أن الأستاذ كريم حمادي يمثل ركناً مهنياً وحضارياً ثابتاً، سواء في قيادته لشبكة الإعلام العراقي برصانة واقتدار، أو في تبوّئه رئاسة نادي الكرخ الرياضي بإرادة جماهيرية وانتخابية شرعية وخالصة. إدارة نادي الكرخ لم تكن يوماً صفقة ولا “منحة” من أحد، بل هي استحقاق طبيعي لشخصية تمتك الكاريزما والتاريخ والنزاهة، والتي وضعت هذا النادي العريق في مساره الصحيح بعيداً عن صراعات الدكاكين والأجندات المظلمة.
إن التبكي والتباكي وخلق روايات وهمية عن مرشحين أو جهات قضائية دولية ومحلية ينم عن جهل فاضح بالقانون وآليات إدارة المؤسسات. كما أن التردي في الخطاب وتوظيف الرموز الدينية والمناسبات العقائدية في مهاترات شخصية رخيصة يكشف المستوى الفكري والأخلاقي القاعي الذي وصل إليه هذا القلم.
إن الأستاذ كريم حمادي أكبر وأسمى من أن تنال منه سفاهات وتخرصات تُكتب بالطلب وتُدفع أجورها مسبقاً. فالمهنية والوطنية لا تُشترى ولا تُباع، ويبقى الشرفاء في مواقع القرار يخدمون عراقنا العزيز وناديه العريق، فيما تظل الأقلام المأجورة في مستنقعها التافه الذي ولدت فيه.















