في جزيرة ليسان، أدّى إدخال الأرانب من قبل البشر إلى اختلال التوازن البيئي، إذ تكاثرت بسرعة وتسببت في تدمير الغطاء النباتي بالكامل. هذا التغيير أدى إلى فقدان الطائر الصغير غير القادر على الطيران لمأواه وغذائه، وانتهى الأمر بانقراضه عام 1944.
في جزيرة ليسان، أدّى إدخال الأرانب من قبل البشر إلى اختلال التوازن البيئي، إذ تكاثرت بسرعة وتسببت في تدمير الغطاء النباتي بالكامل. هذا التغيير أدى إلى فقدان الطائر الصغير غير القادر على الطيران لمأواه وغذائه، وانتهى الأمر بانقراضه عام 1944.















