كركوك و اراضي الصحفيين .

phplove llمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
كركوك و اراضي الصحفيين .

كركوك و اراضي الصحفيين .

 

بقلم / فراس الحمداني .

 

قبل ان اخوض في غمار ما سأكتب اود ان اطلب من كل الذين يقرأون هذا المقال ان يتمعنوا به وان يبحثوا عبر محركات البحث عن كل المصادر ذات العلاقة لكي تتضح امامهم الصورة في حال شابت امامهم او كللتها الضبابية جراء الاختصار ..

سيداتي انساتي سادتي ..

في كركوك لا يحتاج ملف أراضي الصحفيين إلى مزيد من الوعود بقدر ما يحتاج إلى إجابة عن سؤال واحد ظل معلقا” لسنوات طويلة .. والسؤال يكمن في ما مفاده ( لماذا لم يستطع خمسة محافظين متعاقبين حسم استحقاق الصحفيين بالارضي السكنية ؟؟؟ ) والذي يفترض أن يكون واضحا” في إجراءاته ونهاياته ..

 

محمد سمعان آغا كان آخر المحافظين الذين وعدو بحسم هذا الملف قبل مغادرة منصبه حيث اكد في أكثر من تصريح أنه لن يغادر منصبه كمحافظ لكركوك دون إنصاف الصحفيين وتمكينهم من استحقاقهم السكني .. و لكن هذا الملف الذي ورثه عن سبقوه على كرسي المحافظة ما زال يثير الأسئلة ذاتها ويعيد الصحفيين إلى نقطة الانتظار وكأن شيئا” لم يتغير .

 

قبله تحدث المحافظ السابق ريبوار طه عن متابعة القضية وصرح بحسم إشكالاتها وسبقه الى ذلك المحافظ السابق راكان سعيد بوعود تتعلق بتسريع الإجراءات وحسمها بحي الصحافة فيما ارتبط الملف خلال عهد المحافظين نجم الدين كريم وعبد الرحمن مصطفى أيضا” بمطالبات الصحفيين و وعود تخصيص الأراضي لهم ..

خمسة محافظين تعاقبوا على إدارة كركوك وتبدلت الإدارات والظروف وتغيرت الأولويات لكن النتيجة بقيت واحدة !!! .. استحقاق ينتظر الحسم و وعود تتجدد وملف لا يغادر دائرة المراجعة والتأجيل والتعقيد والتعطيل .

 

فهل أصبحت أراضي الصحفيين عقدة إدارية يستعصي حلها ؟؟؟ أم أن هناك عوائق قانونية وفنية لم توضع تفاصيلها أمام أصحاب العلاقة ؟؟؟ وأين وصلت الإجراءات فعليا ؟؟؟ وما الذي أنجز خلال هذه السنوات وما الذي لا يزال يحول دون إغلاق الملف ؟؟؟ هل هناك ايادي خفية تعمل على تعطيل حسم هذا الملف ؟؟؟ .

 

هذه ليست أسئلة عابرة ولا محاولة لإلقاء المسؤولية جزافا” على هذا المحافظ أو ذاك .. بل إنها أسئلة مشروعة يفرضها طول الانتظار وتكرار التعهدات .. فالصحفيون لا يطالبون بمنحة خارج القانون ولا بامتياز على حساب الآخرين .. بل يريدون معرفة مصير استحقاق طال الحديث عنه دون أن يبلغ غايته.

ومن حقهم أن يسمعوا إجابة تتجاوز عبارات المتابعة والتوجيه وأن يعرفوا بوضوح ما إذا كانت الأراضي قد خصصت فعلا” .. وما المراحل التي اجتازها الملف وأين تعثر .. ومن هي الجهة المعطلة للإجراءات والحسم ومتى يمكن أن يتحول الوعد إلى واقع .

 

المشكلة أن تكرار الوعود من دون نتيجة واضحة لا يطيل أمد المعاملة فحسب .. بل يضعف الثقة بالتصريحات الرسمية ويجعل كل وعد جديد موضع تساؤل حتى تثبت جديته على أرض الواقع .

وليس المطلوب اليوم أن يعلن المحافظ السادس وعدا” جديدا” بل أن يقدم جوابا” نهائيا” مدعوما” بالوثائق والإجراءات والجدول الزمني وأن تتحمل كل جهة مسؤوليتها عن التأخير إن ثبت وجوده وفقا” لشرف المهنة .

 

خمسة محافظين مروا على كركوك وبقيت أراضي الصحفيين معلقة بين الوعد والتنفيذ فهل ثمة ما هو أعقد من هذا الملف أم أن ما ينقصه هو قرار يحسمه وإرادة تضع حدا لسنوات الانتظار فالحقوق لا تتحقق بتكرار الحديث عنها والوعود لا تصبح إنجازا” لمجرد إعلانها وما ينتظره صحفيو كركوك ليس وعدا” سادسا” يضاف إلى أرشيف التصريحات بل نهاية واضحة لملف طال انتظاره حتى بات السؤال عن أسباب تعثره لا يقل أهمية عن المطالبة بحسمه ..

 

والخلاصة ومن دون مجاملات .. كل الوعود السابقة الاي اخفق اصحابها ستظل موثقة في ارشيف كل صحفيي كركوك الذين لن يرضوا بأي وعود من اي شخص ايا” كان .. ولن يرضوا الا بشيء واحد وهو ان يستلمو استحقاقهم بالاراضي اسوة باقرانهم في باقي المحافظات .

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة