صوتٌ بقي خالداً في ذاكرة العزاء المرحوم الملا سعدون طابور.. حنجرة ميسان الحسينية التي لا تُنسى

phplove ll27 يونيو 2026آخر تحديث :
صوتٌ بقي خالداً في ذاكرة العزاء المرحوم الملا سعدون طابور.. حنجرة ميسان الحسينية التي لا تُنسى

صوتٌ بقي خالداً في ذاكرة العزاء

المرحوم الملا سعدون طابور.. حنجرة ميسان الحسينية التي لا تُنسى

 

علي محمد جابر

ميسان

 

في سجل الرواديد الكبار الذين خدموا المنبر الحسيني بإخلاص وصدق، يبرز اسم المرحوم الحاج الملا سعدون طابور كواحد من أبرز الأصوات الحسينية التي تركت أثراً عميقاً في وجدان أبناء محافظة ميسان.

 

وُلد عام 1948، وبدأ مسيرته في خدمة الإمام الحسين (عليه السلام) منذ سن الثامنة عشرة، حيث كانت بداياته في رفع الأذان وخدمة جامع الماجدية، قبل أن يتحول إلى واحد من أشهر الرواديد الذين صدحت حناجرهم بحب أهل البيت (عليهم السلام).

 

ارتبط بعلاقة وثيقة مع الشيخ عبد الحسين فرج الله الأسدي، إمام وخطيب جامع الماجدية، وتدرج في مسيرته حتى أصبح من الأصوات المعروفة في كربلاء المقدسة قرب الضريحين الشريفين، إلى جانب كبار الرواديد أمثال حمزة الصغير وياسين الرميثي.

 

أنشد قصائد خالدة كتبها نخبة من شعراء المنبر الحسيني، منهم الشاعر عبد الأمير الفتلاوي، والشاعر نجم عبد اللامي، والشاعر خليل الزبيدي، كما كان له حضور مميز في موكب الماجدية وموكب بني سعد بقيادة الأمير الشيخ ماجد بن جبر علي.

 

لقد رحل الملا سعدون طابور جسداً، لكن صوته بقي حاضراً في ذاكرة العزاء الحسيني، شاهداً على عقودٍ من الإخلاص والوفاء لخدمة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام).

 

رحم الله الملا سعدون طابور وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه من خدمة خالصة للمنبر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة