—
الرياضة وإهمال الرواد الأبطال… ياوزير الشباب والرياضة إلى متى؟
بقلم: علاء عبد طاهر فلحي
*اللي رفعوا اسم العراق… هسه دا يموتون بالجوع.*
يا وزير الشباب والرياضة
الابطال اللي جابوا الميداليات ورفعوا العلم…
هسه دا يبيعون مدالياتهم علمود يتعالجون.
*إلى متى هذا الذل؟*
*الواقع اللي يبچي*
1. *بطل اسيا* … دا يشتغل سايق تكسي
2. *لاعب دولي* … مريض وما عنده فلوس علاج
3. *مدرب صنع ابطال* … راتبه 300 الف ومقطوع
4. *قاعة رياضية* … سقفها واكع وبابها مكسر
*انتو تبنون ملاعب للمسؤولين… وتنسون اللي بنوا اسم العراق.*
*يا معالي الوزير*
الرياضة مو بس مباراة وتصفيق.
الرياضة تاريخ. والرواد هم التاريخ.
من تهمُل البطل… انت دا تگتل حلم 1000 شاب بعده.
*وين رواتب الرواد؟*
*وين الرعاية الصحية؟*
*وين التكريم؟*
*وين القاعات اللي تليق بيهم؟*
الجواب: *ماكو. بس صور ولقاءات.*
*نحملك المسؤولية كاملة*
كل بطل يموت فقير… برقبتك.
كل موهبة ضاعت… برقبتك.
كل علم ما ارتفع بعد… برقبتك.
*مطالبنا واضحة:*
1. *راتب شهري محترم* لكل الرواد والابطال الدوليين
2. *تأمين صحي كامل* لهم ولعوائلهم
3. *تكريم سنوي* يليق بتاريخهم
4. *صيانة القاعات* وارجاعها للرياضيين مو للحفلات
*الخلاصة*
*الرياضة بدون روادها = جثة.*
*ياوزير الشباب والرياضة إلى متى الاهمال؟*
اذا ما تكدر تكرم اللي رفعوا اسمك…
*استقيل وخلي ابن الرياضة يستلم.*
*تكريم الابطال واجب… مو منة.*
*علاء عبد طاهر فلحي*
*البصرة – 9 / 9 / 2026*
—















