طز بعدنان الجميلي ومجموعته !

phplove llمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
طز بعدنان الجميلي ومجموعته !

طز بعدنان الجميلي ومجموعته !

 

د. حسن جمعة

 

ينبت الطغيان من شقوق الجوع ويبني عروش الطمع فوق جثث الفقراء وحين ترتجف موازين العدالة يتبرج اللصوص بثياب الواعظين ليطل علينا عدنان الجميلي كنموذج صارخ ومقيت العصر الخراب والانهيار الأخلاقي والوطني صانعا أمجاده الزائفة وتجبره من عرق المقهورين وحرمان أطفال العراق وقوتهم اليومي المنهوب.. لقد تمادى هذا الرجل في غيه متخذا من المال المسروق والمهرب مظلة هندسية لإنتاج الدمى السياسية وتغذية ماكينات تمويل الحملات الانتخابية الموجهة حصرا لإحكام قبضته وقبضة شبكته المارقة على مفاصل الدولة ومقدراتها لم تقتصر أفعاله الدنيئة على الداخل بل تعدته لتطال شبكات معقدة من آليات الفساد العابرة للحدود حيث فتح خزائن النهب على مصراعيها لتمويل كتل وأحزاب سياسية تتسول رضاه بينما توغلت تلك الأموال الحرام لتصل إلى جيوب قادة ومسؤولين نافذين بل وتجاوزت الحدود لتقدم هدايا وعطايا مشبوهة إلى ملوك وشخصيات في الخارج في محاولة بائسة لشراء الشرعية والغطاء السياسي وصمت العالم عن جرائمه المتمثلة في تجريف الاقتصاد وتجويع شعب كامل يواجه الموت بطيئا في ليلة ليلاء سقطت فيها كل معايير الشرف والمروءة على أبواب الخزائن وتوارى الضمير خلف أرصدة السرقة الممنهجة كأنما الشعب العراقي لم يكن سوى حقل تجارب لجنون السلطة والمال المسال من دم الأبرياء… إن آليات الفساد المدمرة التي قادها وأمثاله لم تكتف بنهب المال العام بل دمرت البنى التحتية وقتلت الأمل في نفوس الشباب وشوهت وجه الوطن النازف لتعيث فسادا في كل مناحي الحياة يظن هذا الفاسد أن العروش التي تشترى بالرشاوى والمال السياسي ستدوم وأن التاريخ يمكن أن ينسى دماء الأيتام وأنين الأمهات الثكالى لكن الخزي والعار يلاحقانه كالظل ويكتبان اسمه بمداد أسود على جدران الوطن المدمى ومهما طال ليل الطغيان وتعددت أساليب النهب والتهريب فإن عدالة السماء ووعي الأحرار وكلمة التاريخ الحرة ستكون بالمرصاد لكل خائن وسارق وتبقى محاكمة الضمير الشعبي أقسى وأخلد من كل أمواله العابرة وعروش

 

الوهم التي ستبتلعها رمال الحقيقة عاجلا غير آجل

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة