لم تبقَ أمام #المكلف سوى أيام قلائل، ليحظى بالتخويل الرسمي عبر تصويت مجلس النواب، ويكون أول رئيس وزراء شاب في العراق.
فيا أيها #الشاب_الرئيس، أياك ان تسمع لاي شخص من المقربين الذين لم يقولوا لك “لا” أو “هذا غير صحيح”، في يوم ما، أو موقف ما.. لان من المداحون، لا يختلفون عن الرداحين بشيء، فالنتيجة واحدة.
وبالحديث عن النتيجة، أعلم جيداً أن المشاريع ليست ببداياتها، بل بالنتائج.. فلا تنخدع بـ لقطة حلوة من مصور محترف التقطها لك أول لأحد وزراءك أثناء “وضع حجر الأساس”.. ولا “قص شريط” مجسّر لشركة فاسدة يحتاج صيانة بعد اسبوع من افتتاحه!
أما هذه الصورة أدنّاه، فقد التقطت خلال جلسة نقاشية عن #حرية_الصحافة والى أين انحدرت خلال السنوات الأخيرة.. وضعت هنا، عسى أن تذكرك بان العراق ما بعد 2003، هويته ديمقراطية، فلا تكرر دكتاتورية الذين سبقوك، فتسقط في نظر الحقيقيين، ولا تسمع سوى صوت “الطبالين” وجيوشهم الإلكترونية التي لا هم لها سوى “الورق الأخضر” الذي يستنزف خزينة الدولة، تحت شعار “ناكل بروس الزواج.. والريس مقتنع”!!















