عبد الأمير الشمري: القائد الذي “دَولَن” الأمن وانتصر لسيادة القانون فوق ركام التحزب

phplove llمنذ ساعتينآخر تحديث :
عبد الأمير الشمري: القائد الذي “دَولَن” الأمن وانتصر لسيادة القانون فوق ركام التحزب

عبد الأمير الشمري: القائد الذي “دَولَن” الأمن وانتصر لسيادة القانون فوق ركام التحزب

 

​ليس من قبيل المبالغة القول إن وزارة الداخلية قبل الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري ليست كما بعدها. نحن أمام ظاهرة قيادية نادرة في تاريخ العراق الحديث؛ رجلٌ جاء من “خنادق المواجهة” لا من “فنادق المحاصصة”، ليثبت بالدليل القاطع أن “رجل الدولة” الحقيقي هو من يصيغ هيبتها بفعله، لا من يستجديها بمنصبه.

 

​صدمة التصحيح.. حينما ينهزم “التحزب” أمام “المهنية”

 

​لقد كان الشمري “الرقم الصعب” الذي كسر معادلة الولاءات الجانبية. بجرأة القائد الميداني، استطاع تجريد الملف الأمني من صبغة الانتماءات الضيقة، معلناً ولادة عصر “الولاء للعراق أولاً وأخيراً”. لم يكتفِ الشمري بإدارة الوزارة، بل أعاد هيكلة وعي منتسبيها، محولاً المؤسسة الأمنية من فضاء للتجاذبات إلى قلعة حصينة لا تعترف إلا بـ “القانون” ولا تنحني إلا لـ “العلم”.

​تراكم الخبرات: من الميدان إلى سدة القرار

 

​العراق اليوم لا يحتاج إلى “هواة” أو “مبتدئين”، بل يحتاج إلى كفاءة تراكمت عبر عقود من القيادة والسيطرة والنزاهة. عبد الأمير الشمري هو تجسيد حي لهذه الخبرة؛ فهو:

 

​جراح الأزمات: الذي استأصل بؤر الفساد داخل مفاصل الوزارة بذكاء وهدوء.

 

​المهندس الميداني: الذي لا يؤمن بالتقارير الورقية، بل تراه في الشارع، في السيطرات، وفي مراكز الخدمة، يشرف بنفسه على كل تفصيل.

 

​القبضة العادلة: التي طبقت القانون بمسطرة واحدة، فلا كبير أمام الدولة، ولا حصانة لمجرم مهما كان ظهره مسنوداً.

 

​ضرورة وطنية.. لا خيار إداري

 

​إن وجود الشمري في هذا المنصب يتجاوز كونه اختياراً لوزير؛ إنه استحقاق وطني وضرورة ملحة لاستكمال بناء الدولة. إن العراقيين الذين سئموا من “السياسة” وجدوا في هذا الرجل “الأمان” الذي فُقد لسنوات. هو النموذج الذي يثبت أن العراق يمتلك رجالاً قادرين على صنع المعجزات إذا ما أُعطوا المساحة للعمل بعيداً عن ضغوط الأحزاب.

 

​”عبد الأمير الشمري هو السد المنيع الذي أوقف طوفان الفوضى، وهو العنوان العريض للكرامة الأمنية التي ترفض المساومة. إنه باختصار.. قلب العراق النابض بالانضباط.”

 

​سيبقى عبد الأمير الشمري علامة فارقة في تاريخ وزارة الداخلية، والرجل الذي أعاد للزي العسكري وقاره في عيون المواطنين. إن استمرار هذا النهج الصارم والوطني هو الضمانة الوحيدة لعدم العودة إلى المربع الأول.

 

العراق يحتاج الشمري.. لأن الشمري يعرف كيف يصون العراق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة