عبد الأمير في جدران الحقيقة دق المسامير
بقلم صفاء الفريجي
منذ أيام مضت ونحن نرى في مواقع التواصل الاجتماعي حملة تسقيطية طالت النائب عن محافظة البصرة عبد الأمير المياحي
وأنا أدرك جيداً أن البعض سينتقدني وآخرين قد يناصرونني وقد كتبت عن الرجل ليس تملقاً له ولكن لأن أغلب الناس فهمت كلامه فهماً خاطئاً مع العلم أنه كان معتدلاً في طرحه الذي يخص ملف التعيينات
أقسم صادقاً أنني أتمنى أن يحصل كل فرد على استحقاقه من فرص التعيين ولكن وفق الكفاءة المهنية التي تحتاجها مؤسسات الدولة التربوية والإدارية وغيرها من الاختصاصات
وكان كلام الرجل حين قال إن البصرة تمر بأزمة كبيرة جداً في ملف التربية الذي أصبح وبالاً على أبناء البصرة ويدار بانتقائية وتشوبه بعض الشبهات بنسبة كبيرة وأغلبها شبهات مالية بل إنني متأكد أن تربية البصرة أصبحت مكتباً للتشغيل
مخاطباً رئيس الوزراء ووزير التربية ووزير المالية بإنقاذ محافظة البصرة مما يجري في ملف التربية وأن التعيينات أصبحت هائلة بنسبة كبيرة جداً
وفي الوقت نفسه أبارك لأبناء المحافظة من أصحاب الاختصاصات المختلفة في التربية وأنا مع التعيينات التي حصل عليها أصحاب الاختصاصات التربوية
أتمنى ألا يؤول هذا الكلام أو يفهمه البعض على أنني ضد ملف التعيينات فأنا أتمنى أن يأخذ الجميع استحقاقه
ولكن يجب علينا أن نركز على أن المحاضرين المجانيين أغلبهم غير مشمولين بهذا الملف وقد مضى عليهم ثلاث أو أربع سنوات وهم يعملون في المدارس مجاناً وبشكل طوعي بغية الحصول على فرصة تعيين في ملف التربية
فلماذا يتم إبعاد الفقراء لأنهم لا يجدون من يطالب بحقوقهم وهذا هو جوهر الكلام الذي طرحه النائب عبد الأمير المياحي
وأقول لا داعي لهذه الحملة التي تعرض لها الرجل كونه يتمتع بسلطة تشريعية ورقابية في مجلس النواب وله الحق في الوقوف على كل الملاحظات التي تحصل في المؤسسات الحكومية في البصرة
وبالمقابل أتقدم بالشكر والتقدير لكل من يسعى ويهتم بملف التعيينات سواء كان في التربية أو غيرها
كما أتمنى من جميع المعنيين استبعاد كل من عبث بملف التعيينات أو مارس الفساد فيه حتى لا يتعرض صاحب الحق إلى الابتزاز مقابل التعيين لأن المأخوذ حياءً مأخوذ غصباً
وإن الحفاظ على سمعة من يتصدى لتلك الملفات أهم من أي مبلغ يؤخذ مقابل حصول الفرد على درجة وظيفية في مؤسسات الدولة …















