تتداول بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي أنباءً عن وجود توجه لإعادة تشكيل مكتب القائد العام للقوات المسلحة، بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً على هيكلته الحالية، في ظل المتغيرات الأمنية والعسكرية التي شهدها العراق خلال تلك الفترة، وفي مقدمتها أحداث عام 2014 وما رافقها من تحديات كبيرة أثرت في منظومة القيادة والسيطرة. 

phplove llمنذ دقيقتانآخر تحديث :
تتداول بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي أنباءً عن وجود توجه لإعادة تشكيل مكتب القائد العام للقوات المسلحة، بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً على هيكلته الحالية، في ظل المتغيرات الأمنية والعسكرية التي شهدها العراق خلال تلك الفترة، وفي مقدمتها أحداث عام 2014 وما رافقها من تحديات كبيرة أثرت في منظومة القيادة والسيطرة. 

تتداول بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي أنباءً عن وجود توجه لإعادة تشكيل مكتب القائد العام للقوات المسلحة، بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً على هيكلته الحالية، في ظل المتغيرات الأمنية والعسكرية التي شهدها العراق خلال تلك الفترة، وفي مقدمتها أحداث عام 2014 وما رافقها من تحديات كبيرة أثرت في منظومة القيادة والسيطرة.

 

وإذا ما صحت هذه التوجهات، فإن نجاح أي هيكلة جديدة ينبغي أن يستند إلى مبادئ القيادة العسكرية الحديثة، وفي مقدمتها وضوح الصلاحيات، ووحدة القرار، وسرعة الاستجابة، وتحديد المسؤوليات بدقة، بعيداً عن تعدد مراكز اتخاذ القرار أو تداخل الواجبات بين المستويات القيادية، بما ينسجم مع التسلسل العسكري المهني ويعزز كفاءة الأداء في مواجهة التحديات الراهنة.

 

إن أي إصلاح تنظيمي لا يقاس بعدد المناصب أو الرتب، وإنما بقدرته على بناء منظومة قيادة مرنة وفعالة، تضمن سرعة اتخاذ القرار، وحسن توزيع المسؤوليات، وتحقيق أعلى درجات التنسيق بين مختلف التشكيلات الأمنية والعسكرية، بما يخدم أمن العراق واستقراره و نتمنى ان يكون الاختيار في حالة تنفيذ الفكرة شخصية نزيهة و كفوءة و معتدلة و غير موالية الى جهة بعينها و ان لا تمارس المحباة على حساب الحق .

 

اللواء حيدر علي عبدالله السوداني

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة