الشاعرة الجزائرية الدكتورة ليلى… صوتٌ شعري يعبر الحدود إلى القلوب
بقلم: حسين الأسدي
في المشهد الثقافي العربي تبرز الشاعرة الجزائرية الدكتورة ليلى بوصفها أحد الأصوات الشعرية التي جعلت من الكلمة جسراً للمحبة ومن القصيدة رسالةً للسلام والإنسان وإذ تقيم في المملكة الأردنية الهاشمية فقد استطاعت أن تحضر بقوة في العديد من المهرجانات والملتقيات الأدبية العربية والدولية، حيث حملت معها روح الجزائر وأصالة الشعر العربي إلى مختلف المنابر الثقافية.
تمتاز تجربتها الشعرية بالصدق والعذوبة فهي تكتب بلغة رقيقة تنبض بالمشاعر وتجمع بين قوة المعنى وجمال الصورة الشعرية وفي قصائدها يتجسد الحب بوصفه قيمة إنسانية سامية بعيداً عن الابتذال كما تتجلى فيها الدعوة إلى التسامح والسلام والإيمان بأن الكلمة الجميلة قادرة على صناعة الأمل.
ومن أبرز قصائدها التي لاقت صدى واسعاً بين محبي الشعر: أنا من أشتم عطرها ولست حطاباً وأغار عليك واحفظ الوصية إلى جانب العديد من النصوص التي تغنت بالحب والوفاء والإنسان ورسخت حضورها في ذاكرة القراء.
ولعل أكثر ما يلفت في شخصية الدكتورة ليلى هو محبتها الكبيرة للعراق وشعبه فهي لا تخفي إعجابها بالحضارة العراقية العريقة و بشعرائه ومثقفيه وتعبر دائماً عن أمنيتها الصادقة بزيارة العراق أرض الحضارات والرافدين والالتقاء بجمهوره ومحبيه والمشاركة في أمسياته الثقافية وهذه المحبة المتبادلة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين العراقي والجزائري اللذين جمعتهما مواقف التاريخ ووحدة الهوية العربية.
لقد أثبتت الدكتورة ليلى أن الشعر الحقيقي لا يعرف الحدود الجغرافية بل يصل إلى القلوب أينما كانت وأن القصيدة تستطيع أن تكون رسالة محبة وسلام تجمع الشعوب على قيم الجمال والإنسانية.
تحية تقدير للشاعرة الجزائرية الدكتورة ليلى التي ما زالت تزرع في كل قصيدة زهرة أمل وتؤمن بأن الكلمة الصادقة تبقى أجمل إرث يقدمه الأديب لوطنه ولأمته. نسأل الله أن يحقق أمنيتها بزيارة العراق قريبا لتلتقي بمحبيها على أرض الرافدين حيث يظل الشعر لغةً واحدة تجمع القلوب قبل الكلمات.















