أنارة الشوارع في ميسان ملف تائه بين الكهرباء والبلدية والمقاول ومطالبات بفتح تحقيق
علي العبادي /ميسان
يثير تراجع واقع إنارة الشوارع والجسور في محافظة ميسان موجة من التساؤلات والاستياء بين المواطنين في ظل استمرار ربط منظومات الإنارة العامة بالشبكات الكهربائية الخاصة بالمناطق السكنية الأمر الذي يؤدي إلى انطفاء أعمدة الإنارة مع كل فترة قطع مبرمج للتيار الكهربائي
ويتساءل مواطنون عن الجهة الهندسية التي اتخذت قرار ربط إنارة الشوارع والجسور بمنظومات الأحياء السكنية رغم أن المعايير الفنية المتبعة في العديد من المدن تعتمد على فصل إنارة الطرق العامة عن الشبكات السكنية لضمان استمرارها لما تمثله من أهمية في تعزيز السلامة المرورية وإظهار الطابع الحضاري للمدينة خلال ساعات الليل
ويشير مواطنون إلى أن محافظة ميسان كانت تتمتع في السابق بمشهد ليلي مميز بفضل إنارة الشوارع والجسور كما أن مشاريع للطاقة الشمسية نُفذت لهذا الغرض وصُرفت عليها مبالغ مالية كبيرة الأمر الذي يطرح تساؤلات حول أسباب توقفها أو عدم الاستفادة منها بالشكل المطلوب وما إذا كانت هناك مسؤوليات إدارية تستوجب المراجعة والتحقيق
وأكد عدد من الأهالي أنهم تلقوا إجابات متباينة عند مراجعة الجهات المعنية إذ أفادت دائرة الكهرباء بأن ملف إنارة الشوارع والجسور أصبح من مسؤولية قسم الإنارة في بلدية المحافظة بينما يرى المواطن أن النتيجة النهائية هي ضياع المسؤولية بين دائرة الكهرباء والبلدية والجهة المنفذة للمشاريع
وطالب مواطنون محافظ ميسان والجهات الرقابية المختصة بفتح تحقيق فني وإداري لتحديد أسباب تراجع منظومة إنارة الشوارع والجسور والكشف عن مصير مشاريع الإنارة بالطاقة الشمسية وتحديد المسؤوليات ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها مع وضع حلول عاجلة تعيد للمدينة صورتها الجمالية وتوفر بيئة أكثر أمانًا للمواطنين وسالكي الطرق















