استحقاق الحقائب الشاغرة: حسين عرب.. ثمان سنوات من “الحراك النيابي” تضعه على رادار التشكيلة الوزارية

phplove llمنذ 27 دقيقةآخر تحديث :
استحقاق الحقائب الشاغرة: حسين عرب.. ثمان سنوات من “الحراك النيابي” تضعه على رادار التشكيلة الوزارية

استحقاق الحقائب الشاغرة: حسين عرب.. ثمان سنوات من “الحراك النيابي” تضعه على رادار التشكيلة الوزارية

 

​بينما تقف حكومة رئيس الوزراء، السيد علي الزيدي، على أعتاب استكمال ملامحها النهائية، يبرز اسم النائب حسين عرب كفارص رهان تتوافق حوله الرؤى السياسية، ليس كمرشح تسوية، بل كضرورة ملحة تفرضها طبيعة المرحلة التي تتطلب “رجال دولة” يجمعون بين الحنكة السياسية والقدرة التنفيذية العالية.

 

​ثماني سنوات من العمل بصمت الأقوياء

 

​لم يأتِ طرح اسم حسين عرب من فراغ، بل هو نتاج ثماني سنوات من “النحت” في العمل النيابي الرصين. فعلى مدار دورتين برلمانيتين، لم يكتفِ عرب بالدور الرقابي التقليدي، بل كان محركاً لملفات مفصلية، ومدافعاً شرساً عن حقوق الطبقات الهشة، ومخططاً بارعاً في لجان المجلس. هذا التراكم في الخبرة حوّله من نائب يمثل دائرة انتخابية إلى “رجل عمل” يمتلك رؤية شاملة لمؤسسات الدولة، مما يجعل انتقاله من مقعد التشريع إلى كرس الوزارة خطوة منطقية لسد الفجوة بين التخطيط والتنفيذ.

 

​ثقة الكتل ودعم “دولة رئيس الوزراء”

​المعلومات الواردة من كواليس الحوارات السياسية تؤكد أن ترشيح حسين عرب لحقيبة وزارية جاء بدفع من كتل سياسية وازنة رأت فيه الشخصية الأنسب لمواكبة تطلعات حكومة السيد علي الزيدي. فالزيدي، الذي يرفع شعار “حكومة الإنجاز”، يحتاج إلى أدوات تنفيذية مجربة لا تخشى التحديات، وحسين عرب بما يمتلكه من مقبولية واسعة وشبكة علاقات سياسية متزنة، يمثل حجر الزاوية في تدعيم استقرار الكابينة الوزارية القادمة.

 

الحقائب السبع.. هل يكون “حسين عرب” رجل الإنقاذ؟

 

​مع بقاء سبع وزارات حيوية شاغرة، وهي:

 

​وزارة التخطيط.

​وزارة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة.

​وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

​وزارة الشباب والرياضة.

​وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

​وزارة الثقافة والسياحة والآثار.

​وزارة الهجرة والمهجرين.

 

​تتصاعد التوقعات بأن يتسلم حسين عرب إحدى هذه الحقائب التي تمس حياة المواطن العراقي بشكل مباشر.

 

إن عدم حسم هذه الوزارات في جلسة التصويت الأخيرة يفتح الباب على مصراعيه أمام الشخصيات النوعية، ويضع “عرب” في مقدمة السباق، كونه يمتلك “البروفايل” المثالي لإدارة وزارات خدمية ومعقدة، لاسيما وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أو وزارة الإعمار والإسكان والبلديات أو وزارة التخطيط

​إن تسليم حقيبة وزارية لحسين عرب ليس مجرد استحقاق انتخابي، بل هو استثمار في الكفاءة. فالرجل الذي خدم ثماني سنوات تحت قبة البرلمان بمهنية استثنائية، بات اليوم الرقم الصعب في معادلة استكمال حكومة الزيدي، والمرشح الأوفر حظاً لضخ دماء جديدة وقوية في جسد الدولة التنفيذي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة