علي الرسام… رحلةُ صوتٍ تحوّل إلى مدرسةٍ في الإبداع

phplove llمنذ 15 ثانيةآخر تحديث :
علي الرسام… رحلةُ صوتٍ تحوّل إلى مدرسةٍ في الإبداع

علي الرسام… رحلةُ صوتٍ تحوّل إلى مدرسةٍ في الإبداع

 

 

علي محمد جابر

ميسان صحيفة النهار

 

من خلف أجهزة الصوت، حيث تبدأ الحكايات بصمتٍ وإتقان، انطلق ابن ميسان المبدع علي جاسم كاطع المعروف فنيًا بـ (علي الرسام)، ليصنع لنفسه مكانةً مميزة في الوسط الفني والإعلامي، بخبرةٍ طويلة امتدت لعقود من العمل والعطاء.

 

مواليد ميسان ١٩٧٧/٨/١٠، حاصل على شهادة البكالوريوس، وعضو في نقابة الصحفيين العراقيين ونقابة الفنانين العراقيين واتحاد الموسيقيين العراقيين واتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين، كما يُعد عضوًا مؤسسًا لجماعة (الق) للسينما.

 

بدأ مشواره مهندسًا للصوت، ومونتيرًا ومخرجًا إذاعيًا، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمتها في العمل الإذاعي والفني في العراق.

 

شغل منصب المدير الفني والمخرج في إذاعة كل العراق منذ تأسيسها عام 2005 ولغاية 2013، كما عمل في إذاعة الأبرار مديرًا فنيًا ومخرجًا إذاعيًا منذ تأسيسها وحتى عام 2013، وحاليًا يواصل عطاؤه مديرًا فنيًا ومخرجًا في إذاعة أثير الأوفياء منذ تأسيسها وحتى اليوم.

 

كما عمل مقدمًا للبرامج التلفزيونية في تلفزيون ميسان المحلي، وشارك في صناعة الموسيقى التصويرية والتوزيع الصوتي لعشرات الأعمال الفنية والمسرحية والسينمائية.

 

ومن أبرز أعماله فيلم أحلام أحلام، وفيلم حكاية بطل للبطل العالمي علي الكيار، وفيلم الجرس، وفيلم أحلام ممكنة، وفيلم تجلي، وفيلم شاش للمخرج علي الكعبي من السماوة، وقد حصدت هذه الأعمال جوائز محلية وعربية عديدة لما حملته من رؤية فنية وصوتية احترافية.

 

كما وضع لمساته الإبداعية في عدد كبير من المسرحيات والأوبريتات، منها مسرحية بقاياه ومسرحية الهشيم ومسرحية الصراع ومسرحية مجرد نفايات، وهي أعمال فازت بجوائز عديدة وتركت أثرًا واضحًا في الساحة الفنية.

 

وعمل موسيقى تصويرية لبرنامج بصريون للمخرج عصام جعفر في محافظة البصرة، إلى جانب أعمال كثيرة مع المخرج والإعلامي بهاء الكاظمي، والمخرج فائز الكنعاني، والمخرج خالد علوان.

 

كما عمل على إنتاج فواصل إذاعية لعدد من الإذاعات في العراق، منها إذاعة جمهورية العراق وإذاعة الأوفياء في كربلاء، وقدم العديد من الأناشيد الوطنية بالتعاون مع شقيقه الفنان النحات محمد جاسم الرسام، إلى جانب أعمال وأوبريتات ومسرحيات عديدة مع الأستاذ والملحن كاظم فندي، والفنان الملحن محمد كاظم الخزعلي، والسيد نقيب الفنانين فرع ميسان محمد عطية الغريب، والفنان الملحن كريم صدام، والفنان مؤيد العلي، لصالح نقابة الفنانين العراقيين ونقابة الصحفيين في عدد من المهرجانات، كما عمل عددًا من الابتهالات والمراثي لعدد من المنشدين، ولا يزال مستمرًا بالعطاء والعمل.

 

تميّز علي الرسام بأخلاقه العالية، وهدوئه، ومهنيته، وروحه الراقية في التعامل، فكان مثالًا للفنان الحقيقي الذي يعمل بصمت ويترك أثرًا لا يُنسى.

 

علي الرسام… ليس مجرد مهندس صوت أو مخرج إذاعي، بل حكايةُ شغفٍ وإصرار، واسمٌ صنع نفسه بنفسه حتى أصبح أحد الوجوه المضيئة في المشهد الفني والإعلامي العراقي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة